جيرار جهامي ، سميح دغيم
952
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
غيره . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 189 ، 2 ) . - من شرائطه أنّه ( الحدّ ) يجب أن يكون أعرف من المحدود ولا يكون مثله ولا دونه في الخفاء والجلاء ، وأن لا يعرّف الشيء بما لا يعرّف إلّا به . ( الشهرستاني ، علم الكلام ، 190 ، 11 ) . - الحدّ : قول دالّ على ماهيّة الشيء ، وعند أهل اللّه الفصل بينك وبين مولاك كتعبّدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين . ( الجرجاني ، التعريفات ، 116 ، 14 ) . - الحدّ ، لغة ، طرف الشيء ، وشفره ، نحو السيف والمنع . واصطلاحا : قول يشرح به اسم أو تتصوّر به ماهيّة . فالأوّل ، نحو قوله تعالى : رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما ( مريم ، 19 / 65 ) . والثاني نحو قولهم : الإنسان حيوان ناطق ، ويرادفه لفظ الحقيقة والماهيّة . ( ابن علي القاسم ، عقائد الأكياس ، 62 ، 15 ) . * في التصوّف - الحدّ : الفصل بينك وبينه . ( ابن عربي ، التعريفات ، 23 ، 9 ) . * في الفلسفة - إنّ الغرض بالحدّ هو الإحاطة بجوهر المحدود على الحقيقة حتى لا يخرج منه ما هو فيه ولا يدخل فيه ما ليس منه . ولذلك صار لا يحتمل زيادة ولا نقصانا ، إذ كان مأخوذا من الجنس والفصول المحدثة للنوع ، إلّا ما كان من الزيادات من آثار فصوله المحدثة لنوعه بالكلّ لا بالجزء ، كالضحّاك للإنسان وذي الرجلين فيه وأشباه ذلك . ولذلك قيل في الحدّ إنّه لا يحتمل الزيادة والنقصان ، وإنّ الزيادة فيه نقصان من المحدود ، والنقصان منه زيادة في المحدود . ( ابن حيان ، الرسائل ، 97 ، 11 ) . - إنّ الحدّ هو قول مّا ، وقد يعنى به مرسوما ، فإنّ الرسم أيضا هو قول مّا . ( الفارابي ، الحروف ، 64 ، 1 ) . - الحدّ ليس فيه حكم ولا إثبات شيء لشيء ، ونفي شيء عن شيء ، لكنّه قول دالّ على أمر دلالة مفصّلة ، كما أنّ الاسم دالّ عليه دلالة مجملة ، مثال ذلك : النقطة ، فإنّه سواء قلت شيء ما لا جزء له ، أو قلت نقطة من قبل أنّ قولي نقطة ليس فيه حكم ، كذلك قولي شيء ما لا جزء له لا حكم فيه . ( التوحيدي ، المقابسات ، 284 ، 4 ) . - الحدود تعرّف حقيقة الأنواع من أي الأجناس كل واحد منها وبكم فصل يمتاز عن غيره . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 344 ، 3 ) . - إنّ الحدّ كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعة مؤلّف من جنس وفصل ، وكل واحد منهما مفارق للآخر ، ومجموعهما هو جزء الحدّ ، وليس الحدّ إلّا ماهيّة المحدود ، فتكون نسبة المعاني المدلول عليها بالجنس والفصل إلى طبيعة النوع كنسبتها في الحدّ إلى المحدود . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 236 ، 4 ) . - كل حدّ فإنّه تصوّر عقلي صادق أن يحمل على المحدود ، والجزئي فاسد إذا فسد لم يكن محدودا بحدّه . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 247 ، 7 ) . - إن الحدّ يظهر من أمره أن فيه جزءا متقدّما وجزءا متأخّرا ، وأن الجزء المتقدّم فيه أولى