جيرار جهامي ، سميح دغيم

932

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

يعقبه المثل . ومن هنا نشأ الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال ، فمن رأى تعاقب الأمثال ولم يعلم أنها أمثال قال بدوامه واشتقّه من الحلول ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه واشتقّه من حال يحول إذا زال . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 133 ، 25 ) . - الحال : ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمّل ( واجتلاب ) كحزن أو خوف ، أو بسط ، أو قبض أو شوق ، أو ذوق يزول بظهور صفات النفس سواء أعقبه المثل أو لا . فإذا دام وصار ملكا يسمّى مقاما . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 57 ، 3 ) . - السموّ من حال إلى حال فهو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه إلى ما فوقه . والمراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية والمعرفة باللّه وهي المنازل ما هي الكرامات ، فإن الأحوال قد تعود مرارا ، ولكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما باللّه لم يكن عنده لا بدّ من ذلك ، وتلك الزيادة هي اللائحة فإن لم ترقيه تلك الزيادة في الحال فليست بلائحة مع صحّة الحال . والحال كونك باقيا أو فانيا أو صاحيا أو سكرانا ، أو في جمع أو في تفرقة أو في غيبة أو في حضور . ( الجيلي ، رسالة الأنوار ، 161 ، 12 ) . - الأحوال : هي المواهب الفائضة على العبد من ربه إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنفس المصفّي للقلب ، وإما نازلة من الحق امتنانا محضا . وإنما سمّيت أحوالا لتحوّل العبد بها من الرسوم الخلقية ودركات العبد إلى صفاء الحقّية ودرجات القرب ، وذلك هو معنى الترقّي . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 75 ، 29 ) . - الأحوال : المحبة ، الغيرة ، الشوق ، القلق ، العطش ، الوجد ، الدهش ، الهيمان ، البرق ، الذوق . ( اليشرطية ، الحق ، 206 ، 21 ) . - الأحوال مواريث الأعمال ، ولا يعرف الأحوال إلّا من صحّح الأعمال . فالشريعة والحقيقة متلازمتان ، لا تصحّ إحداهما إلّا بالأخرى . ( اليشرطية ، نفحات الحق ، 24 ، 6 ) . * في الفلسفة - أثبتوا ( المعتزلة ) واسطة سمّوها بالحال ، وحدّوها بأنّها صفة لموجود لا يوصف بالوجود ولا بالعدم . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 53 ، 3 ) . - أمّا الحال فهو الآن . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 72 ، 19 ) . - أمّا الأحوال ؛ فعبارة عن إثبات لموجود ، غير متّصفة بالوجود ، ولا بالعدم . وقد يمكن أن يعبّر عنها مما به الاتفاق والافتراق بين الذّوات . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 128 ، 10 ) . - إنّ الحال هو الصورة الحاصلة وهي من الأعراض التي موضوعها النفس . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 110 ، 18 ) . * في المنطق - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 183 ، 11 ) . - المتكلمون يسمّون اللونية حالا ، لأن منكر الحال إذا ذكر الجنس واقتصر بطل عليه الحدّ وإن زاد شيئا للاحتراز فيقال له إن الزيادة عين الأول أو غيره . فإن كان عينه فهو تكرار