جيرار جهامي ، سميح دغيم
887
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
اقتدى بقوله . وظواهر الشرع كلها تقتضي إثبات الجهة . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 176 ، 7 ) . - إن الجهة غير المكان . وذلك أن الجهة هي : إما سطوح الجسم نفسه المحيطة به ، وهي ستة ، وبهذا نقول إن للحيوان فوقا وأسفل ، ويمينا وشمالا ، وأماما وخلفا ؛ وأما سطوح الجسم نفسه فليست بمكان للجسم نفسه أصلا . وإما سطوح الأجسام المحيطة به فهي له مكان ، مثل سطوح الهواء المحيطة بالإنسان ، وسطوح الفلك المحيطة بسطوح الهواء هي أيضا مكان للهواء . وهكذا الأفلاك بعضها محيط ببعض ومكان له . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 177 ، 7 ) . - إنّ الجهة حدّ في الامتداد غير منقسم فهو طرف الامتداد وجهة للحركة . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 57 ، 8 ) . * في المنطق - الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات ، والجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية ، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها ، وهي مثل قولنا ممكن وضروري ومحتمل وممتنع وواجب وقبيح وجميل وينبغي ويجب ويحتمل ويمكن وما أشبه ذلك . ( الفارابي ، العبارة ، 155 ، 7 ) . - إن الجهة لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بأحد حدود المقدّمة تنبئ وتخبر عن حال المحمول عند الموضوع هل هو ضروري له أو ممتنع أو ممكن . ( ابن زرعة ، العبارة ، 69 ، 1 ) . - أما عدد الجهات فثلاثة : ضروري ، ممكن ، ممتنع . ( ابن زرعة ، العبارة ، 69 ، 4 ) . - إنّ حق الجهة أن تقرن بالرابطة ، وذلك لأنّها تدلّ على كيفيّة الربط للمحمول على شيء مطلقا أو بسور معمّم أو مخصّص . ( ابن سينا ، الشفاء / العبارة ، 114 ، 18 ) . - الجهة لفظة تدلّ على وثاقة الرّابطة وضعفها ، ويناسب معناها معنى المادّة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 59 ، 10 ) . - الجهات ، ما في الأذهان التي هي الظنون والاعتقادات على الحقيقة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 84 ، 16 ) . - يقال أيضا جهة لقضيّة وتسمّى مطلقة ووجوديّة ، وهي القضيّة التي لم يذكر فيها إمكان ولا ضرورة ولا امتناع . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 85 ، 10 ) . - الجهة لفظة تدل على حال المحمول عند موضوعه وهل هو له بالضرورة أو بالإمكان . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 106 ، 20 ) . - الجهة لفظة زائدة على الموضوع والمحمول دالة على الضرورة أو أن لا ضرورة ، فإذا خلت القضية عن تيك اللفظة لم تكن موجّهة ، فإن عنى بعضهم بالجهة كل حالة للقضية حتى خلّوها عن تيك اللفظة فلا نزاع معه . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 121 ، 3 ) . - الجهة كما تكون للحمل أي كيفية للنسبة كما عرفت فقد تكون جهة للسور أي كيفية للعموم والخصوص . وبينهما فرق فإن قولنا كل إنسان كاتب بالإمكان لا نشك في صدقه وقد شك في صدق قولنا عموم الكتابة للكل ممكن . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 156 ، 1 ) .