جيرار جهامي ، سميح دغيم

881

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

- ما وضع جنسا . . . إن كان ينطبق عليه حدّ العرض فليس بجنس . ( ابن رشد ، الجدل ، 560 ، 23 ) . - الجنس هو كمال الجزء المشترك . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 6 ، 15 ) . - الجنس إما فوقه وتحته جنس وهو الجنس المتوسط ، أو لا فوقه ولا تحته وهو الجنس المفرد ، أو تحته فقط وهو جنس الأجناس ، أو فوقه فقط وهو الجنس السافل . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 76 ، 1 ) . - الجنس فقد علمت أنه الجزء الذي هو تمام المشترك بين الماهية وماهية أخرى . فإن كان تمام المشترك بين الماهية وبين كل ماهية تشاركها فيه فهو جنس قريب لتلك الماهية ، وإن كان تمام المشترك بين الماهية وبين بعض ما يشاركها فيه دون بعض آخر فهو جنس بعيد . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 100 ، 9 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - إن كانوا ( الشعوب ) عجما لا يجتمعون على نسب فالذي يجمعهم عند فقد النّسب أمران : إمّا أجناس وإمّا بلاد . فالمتميّزون بالأجناس كالترك والهند ، ثم يتميّز الترك أجناسا والهند أجناسا ، والمتميّزون بالبلاد كالديلم والجبل ، ثم يتميّز الديلم بلدانا والجبل بلدانا ، وإذا تميّزوا بالأجناس أو البلدان ، فإن كانت لهم سابقة في الإسلام ترتّبوا عليها في الديوان ، وإن لم تكن لهم سابقة ترتّبوا بالقرب من وليّ الأمر ، فإن تساووا فبالسبق إلى طاعته . ( الماوردي ، الأحكام السلطانية ، 197 ، 13 ) . * في العلوم - الجنس إنما تجنّس بأشخاص أنواعه لا بذاته ، كالحيوان الذي تجنّس بهذا الإنسان المشار إليه وبهذا الفرس المدلول عليه . ( ابن حيان ، الرسائل ، 295 ، 11 ) . - أمّا الأجناس في اختلاف أمزجتها فإنّ الإناث أبرد أمزجة من الذكور ، ولذلك قصّرن عن الذكور في الخلق ، وأرطب فلبرد مزاجهن تكثر فضولهن ، ولقلّة رياضتهن جوهر لحومهن أسخف ، وإن كان لحم الرجل من جهة تركيبه بما يخالطه أسخف ، فإنه لكثافته أشدّ تبرّدا مما ينفذ فيه من العروق وليف العصب . ( ابن سينا ، القانون 1 ، 27 ، 18 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - إعلم أنّ للجنس ثلاثة أقسام كالأقسام المذكورة في الكلّي : جنس منطقي وهو الذي ذكره المناطقة أعني المقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة ، وجنس طبيعي وهو ما صدق ذلك من غير اعتبار أنّه مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة كحقيقة الحيوان وحقيقة الجسم ، وجنس عقلي وهو كالذي قبله إلّا أنّه مع اعتبار أنه مقول على كثيرين إلخ . . . والمراد هنا أحد المعنيين الأخيرين كما أشار لذلك بقوله جنس طبيعي أو عقلي ويجري نظير تلك الأقسام في النوع والفصل والخاصّة . ( البيجوري ، منطق السنوسي ، 117 ، 15 ) . - الجنس في اللّغة الضّرب في كلّ شيء وهو أعمّ من النّوع . يقال : الإنسان نوع والحيوان