جيرار جهامي ، سميح دغيم
695
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
من الأهمية . ( عمر فروخ ، تعليل التاريخ ، 28 ، 18 ) . - يؤكّد القائلون بالتعليل الحديث أهمية التعليل التركيبي ، ولكنهم يرون أن الجانب الاجتماعي منه أعظم أثرا ، وهم يؤكّدون العامل الجغرافي والعامل النفسي تأكيدا خاصّا . ( عمر فروخ ، تعليل التاريخ ، 29 ، 8 ) . تعليل الحوادث * في التاريخ - البحث في تعليل الحوادث وإيضاحها ، من العوامل التي تجعل دراسة التاريخ دراسة شائقة . وهو في ذلك يجتهد مثلا في معرفة أسباب الحوادث العامة كارتفاع أمة وسقوطها ، وظهور حضارة ونموّها وازدهارها وهبوطها أو زوالها ، كما يحاول أن يعرف أسباب الحوادث الخاصة مثل كسب معركة أو كشف طريق . ( حسن عثمان ، منهج التاريخ ، 181 ، 6 ) . تعليل دينيّ * في التاريخ - إن للتعليل الديني جانبا صحيحا : ذلك أن الدين عنصر مهمّ في حياة الأمم والأفراد ، بل هو أعظم أثرا مما يبدو أحيانا . وهكذا نجد أن سير التاريخ قد تأثّر في الماضي تأثّرا عظيما بالحميّة الدينية ، وخصوصا في الحضارة والثقافة ، وهو لا يزال يتأثّر بالدين إلى اليوم - وخصوصا في الأحداث العظيمة والمآسي القومية والكوارث الطبيعية والاحتفالات العامة . ( عمر فروخ ، تعليل التاريخ ، 10 ، 22 ) . تعليل طبيعيّ * في التاريخ - التعليل الطبيعيّ : لما بدأت العلوم الطبيعية تتقدّم وتتّسع منذ أوائل القرن التاسع عشر حاول نفر من المؤرّخين : ( أ ) إيجاد أسلوب علميّ لمعالجة التاريخ فهما وتدوينا ( الطريقة العلمية ) . ( ب ) جعل تاريخ العلوم الطبيعية جزءا من التاريخ العامّ لأهمية تلك العلوم في حياة الإنسان . . . ( ج ) الاهتمام بالجغرافية لشدّة صلتها بالتاريخ . ( د ) درس الحضارات والثقافات من خلال الأحوال المناخية . ( ه ) توجيه النظر إلى العامل الحياتي ، فإن النسل يقلّ عادة في الطبقات الراقية والطبقات الحاكمة ( الغالبة ) ويكثر أحيانا في الطبقات الفقيرة وفي الطبقات المغلوبة إذا ألفت حياة الغلب . ومع الأيام وينشأ في عدد الحاكمين ويكثر عدد المحكومين وينشأ في تلك الطبقات المحكومة شيء من الوعي أو الطموح فتسفر المنافسات عن وجهها وتحدث الانقلابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية . ( عمر فروخ ، تعليل التاريخ ، 17 ، 17 ) . تعليل فلسفيّ للتاريخ * في التاريخ - التعليل الفلسفيّ : بدأ التعليل الفلسفي للتاريخ مع نهضة الفكر في اليونان منذ القرن السادس قبل الميلاد ، ولكنه كان في ذلك الحين تعليلا سلبيّا فقط . وجاء فيقو الإيطالي ( ت 1744 م ) بعد ابن خلدون بثلاثة قرون أو