جيرار جهامي ، سميح دغيم

38

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

وأجمعه فاجتمع . . . والمجموع : الذي جمع من ههنا وههنا وإن لم يجعل كالشئ الواحد . . . وتجمّع القوم : اجتمعوا أيضا من ههنا وههنا . . . والجمع : اسم لجماعة الناس . والجمع : مصدر قولك جمعت الشيء . والجمع : المجتمعون . . . وأمر جامع : يجمع الناس . والجميع : ضدّ المتفرّق . . . والجميع : الحي المجتمع . . . والمجمعة : مجلس الاجتماع . . . والجماعة : عدد كل شيء وكثرته . وفي حديث أبي ذرّ : ولا جماع لنا فيما بعد : أي لا اجتماع لنا . . . والرجل المجتمع : الذي بلغ أشدّه ، ولا يقال ذلك للنساء . . . ورجل جميع : مجتمع الخلق . . . والمسجد الجامع : الذي يجمع أهله ، نعت له لأنه علامة للاجتماع . . . والجمعة والجمعة ، وهو يوم العروبة ، سمّي بذلك لاجتماع الناس فيه . ( لسان العرب ، جمع ، 8 / 53 - 58 ) . - الاجتماع عند أهل الرّمل اسم شكل صورته هكذا : ، وعند المنجّمين وأهل الهيئة هو جمع النيّرين أي الشمس والقمر في جزء في فلك البروج ، وذلك الجزء الذي اجتمع النيّران فيه يسمّى جزء الاجتماع ، وعند بعض الحكماء يطلق على الإرادة . . . وعند المتكلمين قسم من الكون ويسمّى تأليفا ومجاورة ومماسّة أيضا . ( كشاف الاصطلاحات ، الاجتماع ، 1 / 100 ) . - الاجتماع : هو حصول المتحيّزين من حيّزين بحيث يمكن أن يتوسّطهما ثالث . واجتماع المثلين في موضع واحد مستحيل ، وأما عروض أحدهما على الآخر فلا استحالة فيه ، كما في قولهم : ( الوجود موجود ) . . . واجتماع الضدّين محال كالسواد والبياض . . . واجتماع النقيضين موجود في الذهن معناه أن إدراك الذهن النقيضين موجود في الخارج ، وليس معناه أن اجتماع النقيضين له ماهية أو صورة موجودة في الذهن . ( الكليات ، فصل الألف والجيم ، الاجتماع ، 1 / 51 - 52 ) . * في أصول الفقه - اسم الجماعة مشتقّ من الاجتماع ، وهو ضمّ شيء إلى شيء ، وهو متحقق في الاثنين حسب تحقّقه في الثلاثة وما زاد عليها ؛ فكان إطلاق اسم الجماعة على الاثنين حقيقة . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 2 ، 325 ، 9 ) . * في علم الكلام - من قوله ( النظّام ) إنّ اللّه يفرّق المتضادات في هذه الدار ثم يردّها إلى حال الاجتماع لا بأن يخترع أعيانها ، وأنّ اجتماعها ثانية لا يدلّ على أنّ الذي جمعها اخترعها مجتمعة . . . . وإنّما أراد إبراهيم أن تصريف هذه الأشياء ونفوذ التدبير فيها وصرفها عما في طبعها يدلّ على ضعفها ، وضعفها دالّ على حدثها ، وحدثها يوجب أنّ لها محدثا أحدثها إذ كان محالا أن يكون حدث لا محدث له . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 41 ، 6 ) . - كان ( الأشعري ) يقول إنّ التأليف والاجتماع والمماسّة والمجاورة والالتزاق والاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد ، وهو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث وهما على ما هما عليه ، وإنّ