جيرار جهامي ، سميح دغيم
472
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الاهتداء إلى الطريق ، ومن هداه لا يضلّ . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 529 ، 17 ) . - الإيمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر . ( الغزالي ، علوم الدين 4 ، 63 ، 8 ) . - الإيمان هو التصديق ، وكل تصديق بالقلب فهو علم ، وإذا قوي سمّي يقينا ، ولكن أبواب اليقين كثيرة ، ونحن إنما نحتاج منها إلى ما نبني عليه التوكّل وهو التوحيد الذي يترجمه قوله : ( لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ) . والإيمان بالقدرة التي يترجم عنها قولك : ( له الملك ) والإيمان بالجود والحكمة الذي يدلّ عليه قولك : ( وله الحمد ) فمن قال : ( لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ثم له الإيمان الذي هو أصل التوكّل ، أعني أن يصير معنى هذا القول وصفا لازما لقلبه غالبا عليه . فأما التوحيد فهو الأصل والقول فيه يطول ، وهو من علم المكاشفة ؛ ولكن بعض علوم المكاشفات متعلّق بالأعمال بواسطة الأحوال ، ولا يتمّ علم المعاملة إلّا بها . ( الغزالي ، علوم الدين 4 ، 261 ، 22 ) . - الإيمان قول باللسان ومعرفة بالجنان ، وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ويقوى بالعلم ويضعف بالجهل وبالتوفيق يقع . ( الجيلاني ، طريق الحق 1 ، 55 ، 14 ) . - الإيمان فمبني على ركنين : الركن الأول التصديق اليقيني بوحدانية اللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه من اللّه تعالى ، وهذا التصديق اليقيني هو عبارة عن سكون القلب إلى تحقيق ما أخبر به من الغيب كسكونه إلى ما شاهده ببصره من الوجود فلا يشوبه ريب . الركن الثاني الإتيان بما بني الإسلام عليه . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 2 ، 84 ، 17 ) . - الإيمان : فهو أول مدارج الكشف عن عالم الغيب وهو المركب الذي يصعد براكبه إلى المقامات العلية والحضرات السنية . فهو عبارة عن تواطؤ القلب على ما بعد عن العقل دركه ، فكل ما علم بالعقل لا يكون تواطؤ القلب على ذلك إيمانا بل هو علم نظري مستفاد بدلائل المشهود فليس هو بإيمان ، لأن الإيمان يشترط فيه قبول القلب للشيء بغير دليل بل تصديق محض ولهذا نقص نور العقل عن نور الإيمان لأن طائر العقل يطير بأجنحة الحكمة وهي الدلائل . ولا توجد الدلائل إلا في الأشياء الظاهرة الأثر ، وأما الأشياء الباطنة فلا يوجد لها دليل البتّة ، وطير الإيمان يطير بأجنحة القدرة ولا وقوف له عن أوج دون أوج بل يسرح في جميع العوالم . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 2 ، 89 ، 28 ) . - الإيمان فهو عبارة عن استقرار القلب وطمأنينة النفس ، وذلك أن العبد لما كان طالبا لربه متردّدا في طلبه مرة إلى الوثن ومرة إلى الشمس والقمر ومرة إلى النيران ، وهو في ذلك متحيّر لا يستقرّ ولا يسكن ، فلما علم اللّه تعالى منه صدق القصد أفاض على قلبه نور الهداية فاستقرّ القلب واطمأنّت النفس . ( محمد النقشبندي ، بغية الواجد ، 23 ، 7 ) . - إذا سئلت عن شروط الإيمان كم هي ؟ فالجواب عشرة : الخوف من اللّه ، والرجاء في فضل اللّه ، والاشتياق إلى اللّه ، والتعظيم