جيرار جهامي ، سميح دغيم

366

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

والأمّ كالأمّة . . . والأمّة : الرجل الذي لا نظير له . . . والأمّة : المعلّم . . . والأمة : الرجل المنفرد بدينه لا يشركه فيه أحد ، والأمّة : القامة والوجه . . . والأمة : الطاعة . والأمّة : العالم . وأمّة الرجل : قومه . والأمّة : الجماعة . . . وأمّة اللّه : خلقه . . . وأمّة الطريق وأمّه : معظمه . . . وأمّ الشيء : أصله . . . والأمّ والأمّة : الوالدة . ( لسان العرب ، أمم ، 12 / 22 - 28 ) . - الأمّة بالضم : المجموعة من أي جنس . ولهذا قالوا : الأمّة جمع لهم جامع من دين أو زمان أو مكان أو غير ذلك . وتطلق تارة على كل من بعث إليهم نبي ويسمّون أمّة الدعوة ، وأخرى على المؤمنين به وهم أمّة الإجابة . ( كشاف الاصطلاحات ، الأمّة ، 1 / 262 ) . - في حدود المتكلّمين : الأمّة هم المصدّقون بالرسول دون المبعوث إليهم . . . الكفّار أمّة دعوة لا أمّة إجابة . ( الكليات ، فصل الألف والميم ، الأمّة ، 1 / 302 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - هذا كتاب من محمّد النبيّ ( رسول اللّه ) بين المؤمنين والمسلمين من قريش و ( أهل ) يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم . أنّهم أمّة واحدة من دون الناس . ( حميد اللّه ، وثائق العهد النبوي والراشدي ، 41 ، 24 ) . - ألا وإنّكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطّاعة ، وثلمتم حصن اللّه المضروب عليكم ، فأحكام الجاهليّة . فإنّ اللّه سبحانه قد امتنّ على جماعة هذه الأمّة فيما عقد بينهم من حبل هذه الألفة التي ينتقلون في ظلّها ، ويأوون إلى كنفها ، بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة ، لأنّها أرجح من كلّ ثمن ، وأجلّ من كلّ خطر . واعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا . ما تتعلّقون من الإسلام إلّا باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلّا رسمته . تقولون : النّار ولا العار ! كأنّكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على وجهه انتهاكا لحرمه ، ونقضا لميثاقه الّذي وضعه اللّه لكم حرما في أرضه ، وأمنا بين خلقه . وإنّكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل الكفر ، ثمّ لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا مهاجرون ولا أنصار ينظرونكم إلّا المقارعة بالسّيف حتّى يحكم اللّه بينكم . ( الإمام علي ، نهج البلاغة ، 299 ، 1 ) . - الجماعة الإنسانيّة الكاملة على الإطلاق تنقسم أمما . والأمّة تتميّز عن الأمّة بشيئين طبيعيّين : بالخلق الطبيعيّة والشيم الطبيعيّة ، وبشيء ثالث وضعي وله مدخل ما في الأشياء الطبيعيّة وهو اللسان أعني اللّغة التي بها تكون العبارة . فمن الأمم ما هي كبار ومنها ما هي صغار . والسبب الطبيعيّ الأوّل في اختلاف الأمم في هذه الأمور أشياء أحدها اختلاف أجزاء الأجسام السماويّة التي تسامتهم من الكرة الأولى ، ثم من كرة الكواكب الثابتة ، ثم اختلاف أوضاع الأكر المائلة من أجزاء الأرض وما يعرض لها من القرب والبعد . ويتبع ذلك اختلاف أجزاء الأرض التي هي مساكن الأمم . ( الفارابي ، السياسة المدنية ، 70 ، 5 ) .