جيرار جهامي ، سميح دغيم

301

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بالوسائد أي يقام . . . واعتمد على الشيء : توكّأ . والعمدة : ما يعتمد عليه . واعتمدت على الشيء : اتكأت عليه . واعتمدت عليه في كذا : أي اتّكلت عليه . والعمود : العصا . . . والاعتماد : اسم لكل سبب زاحفته ، وإنما سمّي بذلك لأنك إنما تزاحف الأسباب لاعتمادها على الأوتاد . . . وعمود الأمر قوامه الذي لا يستقيم إلّا به . . . وعميد الأمر : قوامه . والعميد : السيّد المعتمد عليه في الأمور أو المعمود إليه . . . وعميد القوم وعمودهم : سيّدهم . وفلان عمدة قومه إذا كانوا يعتمدونه فيما يحزبهم ، وكذلك هو عمدتنا . . . ويقال : استقام القوم على عمود رأيهم ، أي على الوجه الذي يعتمدون عليه . . . والعميد والمعمود : المشعوف عشقا ، وقيل : الذي بلغ به الحب مبلغا . وقلب عميد : هدّه العشق وكسره . وعميد الوجع : مكانه . ( لسان العرب ، عمد ، 3 / 302 - 305 ) . - الاعتماد عند المتكلّمين هو الميل عند الحكماء . واعتماد اسم الفاعل واسم المفعول على صاحبه عند النحاة هو أن يذكر بعد صاحبه أي بعد المتّصف به وهو المبتدأ والموصول والموصوف وذو الحال . واعتماده على الهمزة وما النافية هو أن يذكر بعدهما . ( كشاف الاصطلاحات ، الاعتماد ، 1 / 230 ) . - الاعتماد : قال بعض الفضلاء : اعتمد لا يتعدّى بنفسه ، بل بواسطة حرف الجر ، يقال : اعتمد عليه . . . وأما اعتمد به فمن قبيل التضمين أو إجراء الشيء مجرى النظير ، وهو القصد إلى الشيء والاستناد إليه مع حسن الركون . ( الكليات ، فصل الألف والعين ، الاعتماد ، 1 / 241 ) . * في علم الكلام - إنّ الاعتماد مماسّة مخصوصة ، وذلك أن يكون مماسّة لما تحته على وجوه مخصوصة . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 246 ، 1 ) . - إنّ القادر بالقدرة لا يفعل الفعل في الغير إلّا باعتماد ، والاعتماد مما لاحظ له في توليد الاعتقاد ، لأنّه لو كان كذلك لوجب إذا اعتمد أحدنا على صدر الغير أن يتغيّر حاله في الاعتقاد ، ومعلوم أنّه لا يتغيّر . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 91 ، 4 ) . - إنّ الغير إنّما يعدّي الفعل عن محل القدرة بالاعتماد ، والاعتماد لا حظّ له في توليد الاعتقاد . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 343 ، 4 ) . - متى أرادوا بالطبع ما يحصل من إحراق النار فذلك هو الذي نثبته من الاعتمادات التي تولّد التفريق ، وكأنّهم سمّوا ما فيه طبعا وسمّيناه اعتمادا . وكذلك فيما في الماء من الثقل الذي يوجب النزول إلى ما شاكل ذلك بعد أن يجعل هذه الأمور معلّقة على فاعل مختار يصحّ منه أن يمنعها من التوليد والإيجاب . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 92 ، 21 ) . - إنّ الاعتماد كما يولّد الكون فإنّه يولّد الاعتماد ، فلو كان مولّدا لما يولّده في الحال ، لوجب أن يولّد ما لا يتناهى من