جيرار جهامي ، سميح دغيم
239
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ومنه ما يفيد في المسمّى به جنسا أو صفة من صفة ، وهو الذي يسمّيه شيوخنا صفات ، ولا يجعلون الفارق بين الاسم والصفة ما يقوله أهل العربية في ذلك . ( عبد الجبار ، المغني 5 ، 198 ، 4 ) . - ليس لأحد إيقاع اسم على مسمّى لم يوقعه اللّه تعالى عليه في الشريعة ، أو أباح إيقاعه عليه بإباحته الكلام باللغة التي أمرنا اللّه عزّ وجلّ بالتفاهم بها وبأن نتعلّم بها ديننا ونعلمه بها . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 3 ، 82 ، 3 ) . - التسمية ترجع عند أهل الحق إلى لفظ المسمّى الدّال على الاسم ، والاسم لا يرجع إلى لفظه ، بل هو مدلول التسمية . ( الجويني ، الإرشاد ، 135 ، 3 ) . - إنّ الأسماء تتنزّل منزلة الصفات ، فإذا أطلقت ولم تقتض نفيا حملت على ثبوت متحقّق . ( الجويني ، الإرشاد ، 137 ، 16 ) . - الاسم : ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو . وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل . ( الجرجاني ، التعريفات ، 46 ، 10 ) . * في التصوّف - الأسماء كلها اسم الصفات ؛ و « اللّه » اسم الذات . الاسم علامة المعنى ؛ والمعنى علامة تعرف بها الذات ؛ والأسماء علامة تعرف بها الصفات ؛ والصفات علامة تعرف بها الذات . ( البسطامي ، شطحات الصوفية ، 82 ، 14 ) . - الاسم : الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية . ( ابن عربي ، التعريفات ، 19 ، 5 ) . - ما معنى الاسم ؟ الجواب أمر يحدث عن الأثر أو أمر يكون عنه الأثر أو منه ما يكون عنه الأثر أو منه ما يحدث عن الأثر إذا لم ترد به المسمّى . فإن أردت به المسمّى فمعناه المسمّى كان ما كان مركّبا تركيبا معنويّا أو حسيّا أو غير مركّب معنويّا أو حسيّا ، كلفظة رحيم أي ذات راحمة ، فالمسمّى بهذه التسمية هي عين تلك النسبة الجامعة بين ذات ورحمة حتى جعل عليها من هذه النسبة اسم فاعل . وإن كانت التسمية جامدة لا يعقل منها غير الذات فليست بمركّبة تركيبا معنويّا ، فقد تكون هذه الذات مفردة معنى وفي نفسها وقد تكون مركّبة حسّا مثل إنسان تحته مركّب حسيّ ومعنويّ . والاسم والرسم عند بعض أصحابنا نعتان يجريان في الأبد على حكم ما كان عليه أزلا . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 120 ، 13 ) . - الاسم باصطلاحهم ( المتصوفة ) ليس هو اللفظ بل ذات المسمّى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقدير ، وعدمية كالقدّوس والسّلام لأن القدّوس الطاهر المبرأ المتنزّه . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 76 ، 11 ) . * في الفلسفة - لمّا كان الاسم قائما بنفسه والمعنى غير قائم بنفسه وجب أن يكون الاسم هو الحامل والمعنى هو المحمول ، كالإنسان : فإنّه