جيرار جهامي ، سميح دغيم
240
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الجوهر الثاني من قبلنا وأوّل من قبل الطبيعة . ( ابن حيان ، الرسائل ، 494 ، 14 ) . - الأسماء هي كل لفظة دالّة على معنى بلا زمان كقولك زيد وعمرو وحجر وخشب وما شاكلها من الألفاظ . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 331 ، 18 ) . - الاسم يدلّ على المعنى بحيث هو جملة ، وذلك يكون إمّا علما فيكون كالبصر ، وإمّا موضوعا للعلم فيحتاج إلى تذكار . ( ابن باجه ، رسائل إلهية ، 108 ، 19 ) . - إن الاسم قد يدلّ به على النفس ، وقد يدلّ به على النفس والبدن . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 933 ، 14 ) . - الاسم ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة . وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو ، وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل . ( الجرجاني ، التعريفات ، 24 ، 11 ) . * في المنطق - اسم على أربع منازل ، وهو النّسبة : فمن الأسماء ما ينسب إلى صورة واحدة لا يشاركها فيها غيرها ، كالكتابة في الإنسان ليس إلّا له ، ولكن ذلك لا يعمّ أهل صورته . ومنها ما ينسب إلى صورة واحدة ويعمّها ، ولكنه موقّت لا يكون إلّا في وقته ، كبياض الشّعر في الإنسان على الكبر ، فليس ذلك إلّا للناس ، وهو يعمّهم ، ولكن له وقتا وزمانا لا يكون إلّا فيه . ومنها ما هو عامّ في كلّ حين ، ولكنّ الصورة المختلفة مشتركة فيه ، كالقائمتين في الإنسان . فكل إنسان ذو قائمتين وفي كل حين ذلك ، ولكن يشارك الإنسان في هذه النسبة غيره . ومنها ما يعمّ الصّورة الواحدة ، ويلزمها في كلّ حين ، ولا يشاركها فيها غيرها ، كالضحك في الإنسان ، والصهيل في الخيل . فهذه النّسبة تعمّ الصّورة ، وتختصّ بها من غير شرك ، ويلزمها في كلّ حين . وهي أفضل النّسب منزلة ، وهي الّتي يجري مجرى الحدّ ويخبر محنته . ( ابن المقفع ، المنطق ، 6 ، 15 ) . - الاسم لفظة مفردة دالّة على معنى يمكن أن يفهم وحده وبنفسه ، من غير أن يدلّ بذاته وبنيته وشكله على زمان ذلك المعنى ، وذلك مثل قولك حيوان وإنسان وزيد وعمرو وبياض وسواد . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 68 ، 2 ) . - الاسم يتميّز عن الكلمة بأن الاسم يدلّ على المعنى من غير أن يدلّ على الزمان الذي فيه وجوده بذاته وبنيته . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، / 68 ، 15 ) . - خاصّة الاسم أنه قد يكون مخبرا عنه ، وقد يكون خبرا بنفسه من غير حاجة إلى أن يقرن بشيء آخر ، مثل قولنا زيد إنسان . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 71 ، 3 ) . - الاسم لفظ دالّ على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده من غير أن يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى . ( الفارابي ، العبارة ، 133 ، 3 ) . - الأسماء : منها مستعارة ومنها منقولة ومنها مشتركة ، ومنها ما يقال بتواطؤ ومنها ما يقال