جيرار جهامي ، سميح دغيم

232

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

- الأسطقسّات . . . لمّا كانت متضادّة في ماهيّاتها التي هي بها بالفعل وفي القوى التي هي بها أسطقسّات ، وكان بعضها يفعل في بعض وبعضها ينفعل عن بعض ، وكانت متجاورة ، لم يمتنع أن يكون في كلّ واحد منها ما يبلغ الغاية أو قد بلغ الغاية ممّا به كمال ما يتجوهر به وكمال ماهيّته أكثر ما يمكن فيه ؛ وكذلك في القوّة التي هو بها أسطقسّ خالص أقصى ما يمكن فيه من القوّة وأكثرها إفراطا . ومنه ما يكون دون ذلك في الكمال ، وما هو دون الثاني ، إلى أن ينتهي إلى أنقص ما يمكن أن يكون في ماهيّته ، حتّى إن انتقص عن ذلك صارت ماهيّته ماهيّة أسطقسّ آخر في أدنى ما يمكن أن يكون للآخر ماهيّة . ( الفارابي ، فلسفة أرسطو ، 103 ، 20 ) . - الأسطقسّ هو الجسم الأول الذي باجتماعه إلى أجسام أولى مخالفة له في النوع يقال إنّه أسطقس لها . فلذلك قيل إنّه أصغر أجزاء ما ينتهي إليه تحليل الأجسام ، فلا توجد فيه قسمة إلّا إلى أجزاء متشابهة . ( ابن سينا ، الحدود ، 19 ، 5 ) . - الأسطقسّات هي مركّبة من الامتزاج الأول الذي يكون للأجسام التي لا تنقسم . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 85 ، 7 ) . - يقال أسطقسّ على جهة نقل الاسم لمكان الشّبه ما كان صغيرا واحدا غير منقسم في الكمّية وهو موجود في أشياء كثيرة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 502 ، 20 ) . - إن الجزء الذي لا يتجزّأ هو الأسطقسّ . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 503 ، 4 ) . - الأسطقسّات . . . مؤبّدة بالكلّية كائنة فاسدة بأجزائها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1077 ، 3 ) . - الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد ( أرسطو ) بالنظام الصورة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1476 ، 11 ) . - إن الأسطقسّ هو والشيء الذي هو له أسطقسّ من طبيعة واحدة . لكن الأسطقسّ هو في تلك الطبيعة بسيط والذي من الأسطقسّ مركّب . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1510 ، 4 ) . - الأسطقسّ آخر ما ينحلّ إليه المركّب أوّلا وبالذات . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 79 ، 17 ) . - الأسطقسّ يقال أولا على ما إليه ينحلّ الشيء من جهة الصورة ، وبهذه الجهة نقول إن الأجسام الأربعة التي هي الماء والنار والهواء والأرض إنها أسطقسّات سائر الأجسام المركّبة . وقد يقال الأسطقسّ على الذي يرى أنه أقل جزء في الشيء على ما يرى ذلك أصحاب الجزء الذي لا يتجزّى . وقد يقال أيضا إن الكلّيات هي أسطقسّات الأشياء الجزئية بحسب رأي من يرى فيها أنها مبادئ الأشياء وأن ما هو أكثر كلّية فهو أحرى أن يكون أسطقسّا . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 57 ، 4 ) . * في المنطق - الأسطقسّ : هو الجسم الأول الذي باجتماعه إلى أجسام أول مخالفة له في النوع ، يقال له ( أسطقسّ ) فلذلك قيل : إنه آخر ما ينتهي إليه