جيرار جهامي ، سميح دغيم

127

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

في تركيبه الجدلي البالغ العمق والدلالة بين البعد الفلسفي والطابع الجمالي . وحين نقول تركيبا فنحن نستبعد بشكل قبلي أنماط العلاقة الأخرى مثل الحمل والإضافة والاحتواء وما شابه من أشكال تقع ضرورة خارج حدود الأدب الفلسفي . وهو ، إلى ذلك ، جدلي مما ينفي عنه كل أوهام التبسيط . في الأدب الفلسفي ، لا يمارس الكاتب الفلسفة لكنه يبدي ، على وجه الدقّة ، وعيا فلسفيّا ويمارس فعلا فلسفيّا أو وعيا للوعي . ( محمد شيّا ، الأدب الفلسفي ، 289 ، 16 ) . أدب القرآن * في الفكر الحديث والمعاصر - آداب القرآن ترمي في جملتها إلى تأسيس الخلق الإنساني المحض الذي لا يضعف معه الضعيف دون ما يجب له ، ولا يقوى معه القوي فوق ما يجب له ، والذي يجعل الأدب عقيدة لا فكرا إذ تبعث عليه البواعث من جانب الروح ، ويجعل وازع كل امرئ في داخله ، فيكون هو الحاكم والمحكوم ، ويرى عين اللّه لا تنفكّ ناظرة إليه من ضميره . ( مصطفى الرافعي ، إعجاز القرآن ، 103 ، 3 ) . أدب ملتزم * في الفكر الحديث والمعاصر - الالتزام في طبيعة الأدب فليس لأي أديب يحترم نفسه ويقيم وزنا لأدبه إلّا أن يلتزم ما تمليه عليه أحاسيسه وأفكاره وتخيّلاته وتأمّلاته في الحياة التي يحياها . أما أن يكره الأديب على التزام حياة غير حياته فأمر يتنافى وطبيعة الأدب . ( نعيمه ، الصحافة ، 543 ، 10 ) . أدب المواضعة والاصطلاح * في العلوم الاجتماعية والسياسية - أمّا أدب المواضعة والاصطلاح ، فيؤخذ تقليدا على ما استقرّ عليه اصطلاح العقلاء ، واتّفق عليه استحسان الأدباء ، وليس لاصطلاحهم على وضعه تعليل مستنبط ، ولا لاتفاقهم على استحسانه دليل موجب ، كاصطلاحهم على مواضعات الخطاب ، واتّفاقهم على هيئات اللباس ، حتى إنّ الإنسان الآن إذا تجاوز ما اتّفقوا عليه منها صار مجانبا للأدب ، مستوجبا للذمّ بالعقل ، ما لم يكن لمخالفته علّة ظاهرة ، ومعنى حادث . وقد كان جائزا في العقل أن يوضع ذلك على غير ما اتّفقوا عليه ، فيرونه حسنا ، ويرون ما سواه قبيحا ، فصار هذا مشاركا لما وجب بالعقل ، من حيث توجّه الذم على تاركه ، ومخالفا له من حيث إنه كان جائزا في العقل أن يوضع على خلافه . ( الماوردي ، أدب الدين والدنيا ، 212 ، 15 ) . أدب النفس * في الفكر الحديث والمعاصر - أدب النفس : يظهر جليّا أن توجّه الإنسان لعمل يحمد ، هو إثر اعتقاده بكماله والفوز بغايته ، ولكن العمل لا يسهل مأخذه وتنشط له الجوارح بدون تردّد ، إلّا إذا صاحب ذلك الاعتقاد خلقا ثابتا ، فالخلق حال راسخ في النفس تصدر عنه الأفعال بسهولة . ( محمد