جيرار جهامي ، سميح دغيم
118
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الأداة : الآلة ، والجمع الأدوات . وآداه على كذا يؤديه إيداء : قوّاه عليه وأعانه . ( لسان العرب ، أدا ، 14 / 25 ) . - الأداة عند النحاة والمنطقيين : هو الحرف المقابل للاسم والفعل . ( كشاف الاصطلاحات ، الأداة ، 1 / 127 ) . - أدوات السؤال : الحروف التي يقع بها السؤال . . . وأدوات الشرط : وهي إن وإذا ولو . ( موسوعة أصول الفقه ، أدوات السؤال وأدوات الشرط ، 1 / 88 ) . * في المنطق - الأداة يسمّونها الحرف الذي جاء لمعنى . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 68 ، 2 ) . - الأداة لا تكون خبرا ولا مخبرا عنها وحدها ، وإنما تكون جزء المحمول أو جزء الموضوع . ( الفارابي ، العبارة ، 138 ، 19 ) . - الأداة فهي اللفظة التي لا تدلّ وحدها على معنى يتمثّل ، بل على نسبة وإضافة بين المعنى لا تحصل إلّا مقرونة بما أضيفت إليه ، مثل « في » و « لا » فلذلك إذا قيل « زيد في » لم يكن نافعا في معنى ما لم يقل « في الدار » . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 58 ، 6 ) . - الأداة فهي اللفظة المفردة التي لا تدل وحدها على معنى يتمثّل بل على نسبة بين معنيين لا تعقل إلا مقرونة بالأمور التي هي نسب بينها مثل من وفي وعلى ولا . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 98 ، 13 ) . - لما كانت الأداة لا تدل إلّا على معنى في غيرها احتاجت في الدلالة إلى غير يتقوّم مدلولها به ، وهو المراد بالقرينة . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 196 ، 4 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الأداة والآلة والواسطة ألفاظ مترادفة ، وهي إمّا لفظيّة أو معنويّة أو جسميّة . فاللفظيّة هي كل لفظ يتوصّل به إلى غيره كما ذكر ؛ والمعنويّة كل معنى يتوصّل به إلى غيره كعلم النحو والمنطق والصرف ، فإنّهم قالوا في تعريف كل منها هو آلة قانونية ؛ والجسميّة كالعصا للضرب ونحو ذلك . فتخصيص الأداة بحروف المعاني لم يقل به أحد . ( الأسير ، رد الشهم للسهم ، 5 ، 18 ) . إدارة * في اللّغة - دار يدور واستدار يستدير بمعنى إذا طاف حول الشيء وإذا عاد إلى الموضع الذي ابتدأ منه . . . والدائرة والدارة ، كلاهما : ما أحاط بالشيء . . . ومداورة الشؤون : معالجتها . والمداورة : المعالجة . . . والدائرة : كالحلقة أو الشيء المستدير . . . ودارت عليه الدوائر أي نزلت به الدواهي . والدائرة : الهزيمة والسوء . . . وأما الدار فاسم جامع للعرصة والبناء والمحلة . وكل موضع حلّ به قوم ، فهو دارهم . . . وأداره عن الأمر وعليه وداوره : لاوصه . ويقال : أدرت فلانا على الأمر إذا حاولت إلزامه إياه ، وأدرته عن الأمر إذا طلبت منه تركه . ( لسان العرب ، دور ، 4 / 296 - 299 ) . * في الفكر النقدي - الإدارة التي نقصدها بالبحث هنا هي : علم