جيرار جهامي ، سميح دغيم

998

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بين السالبة والمعدوليّة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 72 ، 5 ) . حرف هو هو * في اللّغة - راجع مصطلح « حرف هو » . * في التصوّف - الحقّ ما أسلمه إلى خلقه ، لأنّه هو ، وأنّي هو ، وهو هو . ( الحلّاج ، الطواسين ، 193 ، 12 ) . * في الفلسفة - الهو هو : معناه الوحدة والوجود . فإذا قلنا زيد هو كاتب فلان معناه زيد موجود كاتب فلان ، وهو مساوق لزيد ولكاتب فلان ، وهما واحد . والغيرية تساوق الكثرة واللاوجود . وإذا قلنا غير معناه أن وجودا غير وجوده . ( ابن سينا ، التعليقات ، 58 ، 4 ) . - الهو هو الذي بمعنى النوع أو بمعنى الجنس أو بمعنى عرض جامع ، فالإنسان لا يدركه ولا يناله إلّا أن يخطر بباله اثنين مختلفين ثم يقايس بينهما ؛ وكذلك الغير أيضا ليس يكفي في تصوّر ذات الشيء غيرا أن يتصوّر ذلك الشيء ، بل أن يخطر بباله شيئا آخر ويوقع بينهما الخلاف كما هو في الهو هو الوفاق . ( ابن سينا ، المباحثات ، 156 ، 3 ) . - إذا تبيّن أن الغير يقابل الهو هو ، والهو هو يقال على أنحاء كثيرة ، فبيّن أيضا أن الغير يقال على أنحاء كثيرة ، وكذلك إذا كان الشبيه يقال على أنحاء كثيرة فبيّن أن غير المشابه يقال على عدّتها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1294 ، 7 ) . - الهو هو يقال على عدة ما يقال عليه الغير . فنفس زيد وعمرو هي : واحدة من جهة ، كثيرة من جهة . كأنك قلت : واحدة من جهة الصورة ، كثيرة من جهة الحامل لها . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 41 ، 6 ) . - أمّا تحصيل معنى التقابل فهو إنّ مقابل الهو هويّة على الإطلاق الغيريّة ، فالغيريّة منه غير في الجنس ، ومنه غير في النوع ، وهو بعينه الغير في الفصل ، ومنه غير بالعرض ، وهكذا على قياس الاتّحاد في هذه المعاني ، لكنّ الغير بصفة غير الذات اختصّ باسم المخالف ، وكذا الغير في التشخّص ، والعدد اختصّ باسم الآخر بحسب اصطلاح ما . كما أنّ الهو هو يراد منه الاتّحاد في الوجود والمماثلة أيضا من أقسام الغيريّة بوجه ، وكذا المجانسة والمشاكلة ونظائرهما لأنّهما بالحقيقة من عوارض الكثرة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 101 ، 2 ) . * في المنطق - إنّ الهو هو يقال على طريق الاختصار والرسم على معان ثلاثة : فيقال هو هو لما يشارك شيئا في معنى عام جنسيّ ، كما يقال إنّ الإنسان هو هو الفرس في أنّه حيّ . ويقال في معنى عام نوعيّ ، كما يقال إنّ زيدا هو عمرو بالإنسانيّة . ويقال على معنى خاص شخصيّ ، كما يقال إنّ زيدا هو هذا الأبيض . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 66 ، 10 ) . - إنّا نقول هو هو لواحد بعينه . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 30 ، 19 ) .