جيرار جهامي ، سميح دغيم

991

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 299 ، 10 ) . حرف اللام * في اللّغة - اللام . . . حرف هجاء . واللام للتعريف بالاتفاق . . . وقال عامة أهل الأصول والعربية : لام التعريف سواء دخلت على الفرد أو على الجمع تفيد الاستغراق فيهما جميعا إلّا إذا كان معه‌دا . . . وأما عند علماء المعاني فالأصل في اللام الحقيقة . . . واللام التي معناها الجنس تطلق على القليل والكثير كالماء . والتي معناها استغراق الجنس تطلق على الكثير دون القليل نحو الرجل . . . ولام الاستحقاق تكون بين الذات والصفة . . . ولام الاختصاص تكون بين الذاتين . . . واللام تكون للتأكيد وربما يقال لها لام الابتداء . . . واللام تستعمل للقسم إذا كان موضع تعجّب . . . واللام تكون بمعنى : عند . . . وبمعنى : بعد . . . وتكون للوقت . . . وتكون للجزاء . . . وتكون بمعنى الذي إذا اتّصلت باسم فاعل أو اسم مفعول ، وتسمّى دعامة . . . وتكون عوضا عن تعريف الإضافة . . . وتكون بمعنى : من . . . وبمعنى : عن . . . وبمعنى : على . . . قيل : وبمعنى : إلى . . . وبمعنى : في . ( الكليات ، فصل اللام ، اللام ، 4 / 138 - 148 ) . * في أصول الفقه - لام التعريف إذا كان للعهد عمّ ، فكذلك إذا كان للجنس ، بيانه أنه إذا كان مع إنسان في ذكر رجال ثم قال : جاءني الرجال ، عقل منه جميع من جرى ذكره ، إذ ليس بعضهم بأن ينصرف الاسم إليه أولى من بعض ، وكذلك لام التعريف إذا كان للجنس يفيد استغراق الجنس إذ ليس بعضهم بانصراف الاسم إليه أولى من الباقين . ( الكلوذاني ، أصول الفقه 2 ، 47 ، 8 ) . - اللام في الجمع ليست لتعريف الماهية والحقيقية ، لأن الجمع لم يوضع للماهية أصلا ، بل لأفراد الماهية . - ولا عهد ، فتعيّن أن تكون اللام للاستغراق . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 506 ، 12 ) . حرف لم * في اللّغة - لم : كأنه مأخوذ من « لا » و « ما » لأنّ لم لنفي الاستقبال لفظا والمضي معنى . . . وأما لما فمركّبة من لام الجرّ و « ما » الاستفهامية ، والأكثر على حذف ألفها مع حرف الجرّ لكثرة استعمالهما معا واعتناقهما في الدلالة على المستفهم عنه ، وخصّ هذا السقوط بالاستفهامية لأنها تامة ، وألفها طرف والأطراف محلّ للحذف وغيره من التغيير ، بخلاف الموصولة فإنها ناقصة تحتاج إلى ما توصل به ، وهي ما توصل به كاسم واحد ، فألفها في حكم المتوسط ، وما أحسن قول من قال : دخول لم على المضارع كدخول الدواء المسهل على الجسد ، إن وجد فضلة أزالها ، وإلا أضعف البدن . . . ولم بكسر اللام وفتح الميم يستفهم به وأصله ما وصلت بلام . ولك أن تدخل الهاء فتقول : لمه .