سائر بصمه جي

92

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

اللغة . وإسكانها هو المستعمل عند الفقهاء . - اللّه فلانا : صيره أوقص . - : العيب ، والنقص . * أوقف : - فلان عن الأمر الذي كان فيه : أقلع . وليس في الكلام [ أوقف ] إلا هذا . وعن أبي عمر ، والكسائي أنه يقال للواقف : ما أوقفك هنا : أي : أي شيء حملك على الوقوف . واستعمال [ أوقف ] في غير ذلك ، كقولهم : أوقف الدار ، لغة رديئة . * الأوقية الإستانبولية : هي سدس الأقة الإستانبولية عند اللبنانيين والسوريين ، وربعها عند العراقيين ، كما عرفت في مبحث الأقة بلا ريب . فهي عند العراقيين مئة درهم صيرفي ، وعند اللبنانيين والسوريين ستة وستون درهما صيرفيا وثلثا الدرهم الصيرفي ، لأنها سدس الأقة ، والأقة أربع مئة درهم بلا ريب . وهي عند العراقيين ثمانية وثمانون مثقالا شرعيا وسبعة أثمان المثقال الشرعي وحبة واحدة متعارفة كما في الدرة البهية لان الأقة الإستانبولية هي ثلاث مئة وخمسة وخمسون مثقالا شرعيا ونصف مثقال شرعي وأربع حبات متعارفة كما عرفت في مبحث الأقة ، والأوقية عندهم ربع الأقة . وهي عند اللبنانيين والسوريين تسعة وخمسون مثقالا شرعيا وربع مثقال شرعي ، وثلثا حبة متعارفة كما في الدرة البهية [ ص 27 ] ، وهو كذلك لأنها سدس الأقة كما عرفت ، ويريد بالحبة القمحة . وهي عند العراقيين ستة وستون مثقالا صيرفيا ونصف المثقال وسدس المثقال اي وثلثا المثقال ، بناء على ما حققناه من كون الأقة مئتين وستة وستين مثقالا صيرفيا وثلثي المثقال . وهي عند اللبنانيين والسوريين أربعة وأربعون مثقالا صيرفيا وعشر حمصات [ اي قراريط صيرفية ] وثلثا الحمصة [ أي القيراط ] لان المثقال الصيرفي أربع وعشرون حمصة ، كما ستعرف في مبحث المثقال ، حيث قسمنا هذه المثاقيل على 6 فخرج 44 وبقي مثقالان وثلثان فحولناها إلى حمص فكانت 64 حمصة وقسمناها على ستة فخرج 10 وثلثان . وهي 213 غراما كما في حلية الطلاب " ص 113 " وهو غلط محض ، لان الدرهم ثلاثة غرامات وعشرون جزءا من مئة جزء من الغرام ، فالعشرة دراهم 32 غراما ، فالمئة درهم 320 غراما ، والثلاث مئة درهم 960 غراما كما فصلناه في مبحث الكيلو ، فالاقة هي 1280 غراما كما عرفت ، فسدسها ، وهو الأوقية ، 213 غراما وثلث الغرام ، وهذه عملية القسمة وبهذا يسقط ما في كشف الحجاب " ص 402 " من أن الأوقية " وهي 66 درهما وثلثان " هي 213 غراما وثلثان ففي تقديره زيادة ثلث غرام . * الأوقية البقالي : المستعملة لدى العراقيين الآن سنة 1361 هي ربع الحقة البقالي كما هو معروف عندهم بأجمعهم . فهي 233 مثقالا صيرفيا وثلث المثقال ، فقول كاشف الغطاء في رسالة التحقيق والتنقير " ص 3 " : الأوقية النجفية البقالية عبارة عن مئة مثقال صيرفية الخ . . محمول على أوقية مختصة بزمانه قطعا ، وستعرف وزن الحقة المذكورة في محلها . * الأوقية الشرعية : بالضم كما في القاموس ، وقد قال : هي سبعة مثاقيل " يعني شرعية . " ونقل المجلسي في رسالته [ ص 137 ] عن كتاب العين أنه قال : الأوقية وزن من أوزان الدهن ، وهي سبعة مثاقيل .