سائر بصمه جي
711
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
والدينار العربي ثلاثة أسماء لشيء واحد ، وأن كلا منهما 96 حبة وقدره بالغرامات 25 ، 04 . وفي الزمن القديم كان الدرهم منقسما إلى 96 قسما ، كل منها يطلق عليه اسم حبة ، وكان الرطل المركب من اثنتي عشرة أوقية أي 9216 حبة ، فالأوقية خارج قسمة هذا العدد على 12 - 768 حبة وهي 8 دراهم كل درهم 96 حبة فلما جعل الرطل 16 أوقية صارت الأوقية 576 حبة بدلا عن 768 وبما أن الأوقية 8 دراهم فقسمة 576 على 8 ناتجه 72 حبة بمعنى أن رطل 16 أوقية درهمه 72 حبة ، ورطل 12 أوقية درهمه 96 حبة ، ومقدار الرطل في الحالتين واحد وهو 9216 حبة ، وسبق أن مقدار الحبة 04427 ، 0 غراما ، فلو ضربنا هذا المقدار في 9216 كان الناتج 408 غراما ، وإذا ضربنا مقدار الحبة في عدد حبات الأوقية نجد أن مقدار الأوقية 34 غراما إن كان الرطل 12 أوقية ، 5 ، 25 غراما إن كان الرطل 16 أوقية . وسيأتي أن هذا الرطل هو الرطل البغدادي المتكلم عليه في كتب الشرع ، وهو اثنتا عشرة أوقية ، وهذا الرطل 96 درهما روميا ، أو 96 دينارا ، وحيث إن الدرهم الرومي منقسم إلى 96 حبة ، كما هو قول العالم ( ميمونيت ) وغيره ، فالدينار أيضا منقسم إلى 96 حبة ، والرطل المسكوبي المستعمل الآن في جهات من بلاد روسيا هو عين الرطل البغدادي ومنقسم إلى 96 ذولوي ، أي درهم ، وكل ذولوي 96 دوليك ( حبة ) وهذا الرطل لا يخالف رطل العراق في شيء أصلا . و ( أنانيا ) الأرمني من أهالي شيراز ، وكان من أهل القرن السابع من الميلاد ، قال : " إن المثقال الفرعوني 240 حبة شعير ، كل اثنتي عشرة حبة منها دانق . وتقدم أن العالم ( ميمونيت ) قال بأن المثقال الفرعوني 320 حبة شعير ، والنسبة بين هذين العددين كالنسبة بين عددي 96 و 72 ، وعلماء العرب تجعل الدينار تارة 96 حبة وتارة أخرى 72 حبة ، فالدينار حينئذ هو الدرهم الاتيكي . فإن أخذنا مقدار الدينار وهو 25 ، 4 غراما وقسمناه على 72 فسنجد أن مقدار الحبة الواحدة 059 ، 0 غراما ، وإن ضربنا هذا المقدار في 240 التي هي حب المثقال الفرعوني نجد 16 ، 14 غراما ، وهو مقدار المثقال الفرعوني ، ولا يخالف قول ( ميمونيت ) السابق ، وفي عبارة أنانيا السابقة الدانق 12 حبة فنضرب 12 في 059 ، 0 جرام نجد 708 ، 0 غراما وهو مقدار الجيراه العبرانية التي بيناها في ما سبق وقلنا : إنها 1 / 20 من المثقال الفرعوني ويكون الدانق اسما للجيراه العبرانية وللأويول الرومانية ، وأحبار اليهود لا تفرق بين الأويول والجيراه