سائر بصمه جي

578

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

درهم ونصف ، يحصل مئة وسبعة وخمسون درهما ونصف كما ترى : وبهذا البيان يسقط ما كتبه بعض العلماء على ظهر نسخة مخطوطة من المسالك حيث قال : إن نصاب الفضة مئتا درهم شرعيا ، وإنه مئة وخمسون درهما متعارفا . إنتهي ، وهو غلط كما عرفت . وهو وزن أربع مئة وعشرين غرشا صحيحا عثمانية من الفضة الخالصة كما في الدرة البهية ( ص 33 ) وكما في الدر الثمين ( ص 390 ) ولم نتحققه ، إلا أن السيد حجة في ذلك . وهو يبلغ بالمجيديات بعد إسقاط ما فيها من الغش خمسة وعشرين ريالا مجيديا إلا ربعا ، وتزيد المجيديات عشرة قراريط متعارفة وثلاث حبات إلا ربع حبة متعارفة فضة خالصة كما في الدرة البهية ( ص 34 ) وكما في الدر الثمين ( ص 390 ) ويعني بالحب القمح ، ولم نتحقق هذا الوزن ، إلا أن السيد ضابط ، نعم نحن في شك من الغش الذي لم يتحققه السيد بنفسه . وبكلامه يسقط ما كتبه بعض العلماء على ظهر نسخة مخطوطة من المسالك من أنه يبلغ عشرين مجيديا ونصفا إلا نصف درهم . وزكاة هذا النصاب خمسة دراهم شرعية ، اي ربع العشر ، وقد عرفت في مبحث الدرهم الشرعي أنها مثقالان صيرفيان ونصف وثمن مثقال صيرفي ، وأنها أربعة دراهم صيرفية إلا 4 حبات قمح . النصاب الثاني للفضة هو أربعون درهما شرعيا مسكوكا إجماعا . هو ثمانية وعشرون مثقالا شرعيا كما في رسالة التحقيق والتنقير والدرة البهية ( ص 34 ) وهو كذلك ، لأنك عرفت في مبحث الدرهم الشرعي أن الدرهم الشرعي وثلاثة أسباعه هي مثقال شرعي ، فإذا ضربنا 28 في 3 أسباع يحصل 84 سبعا ، فإذا قسمناها على 7 يخرج 12 فإذا أضفنا 12 إلى 28 يبلغ ذلك 40 درهما شرعيا ، وهو المطلوب . وإن شئت فقل : إن الأربعين درهما شرعيا إذا ضربناها في 48 شعيرة ( وهو مقدار الدرهم الشرعي ) يحصل 1920 شعيرة ، والثمانية والعشرون مثقالا شرعيا إذا ضربناها في 68 شعيرة وأربعة أسباع ( وهو مقدار المثقال الشرعي ) يحصل ذلك ، كما ترى : وهو واحد وعشرون مثقالا صيرفيا كما في رسالة التحقيق والتنقير ( ص 4 ) وزكاة العروة وحاشيتها للمحقق النائيني وزكاة الوسيلتين له ، وحاشية الوسيلة الجامعة لأبواب الفقه لسيدنا الأستاذ المحقق الحكيم مد ظله ، والدر الثمين ( ص 390 ) وهو كذلك ، وقد عرفت تحقيقه في مبحث الدرهم الشرعي ، وقد أشرنا إليه في مبحث النصاب الأول للفضة . وهو واحد وثلاثون درهما ونصف درهم متعارف كما في الدرة البهية ( ص 34 ] . وهو كذلك لأنك عرفت أنه واحد وعشرون مثقالا صيرفيا وعرفت أن المثقال الصيرفي درهم ونصف ، فالواحد والعشرون والعشرة ونصف ، هي واحد وثلاثون ونصف كما هو واضح . وهو وزن أربعة وثمانين غرشا صحيحا عثمانيا كما في الدرة البهية ( ص 34 ) ولم نتحققه إلا أن السيد ضابط . وهو من المجيديات ، بعد إسقاط ما فيها من الغش ، خمسة مجيديات إلا سبعة قراريط وحبة واحدة ، فضة خالصة ، اي أن الخمسة مجيديات تزيد بذلك المقدار كما في الدرة البهية ( ص 34 ) وكما في الدر الثمين ( ص 390 ) ، ولم نتحققه . إلا أن السيد ضابط ، فيقبل كلامه في الوزن ، دون الغش الذي لم يتحققه بنفسه . النواة : النواة خمسة دراهم شرعية كما عرفت من مختار الصحاح في مبحث النش الهكتار : كل ما مساحته عشرة آلاف متر مربع من