سائر بصمه جي

475

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

رطل عراقي وهو وزن الكر كان الحاصل كما قال ، وهذه عملة ى الضرب : وهو واحد وثمانون ألف مثقال صيرفي وتسع مئة مثقال صيرفي كما في رسالة العلامة المجلسي ( ص 143 ) وكما في مصباح الفقيه أيضا وهو كذلك ، لأنك عرفت أن الرطل العراقي 68 مثقالا صيرفيا وربع مثقال بلا إشكال ، فإذا ضربناها في 1200 رطل عراقي تظهر صحة ما قالاه ، كما ترى : وهو مئة وثمانية وعشرون منا بالمن التبريزي المتعارف الآن في إيران إلا عشرين مثقالا صيرفيا كما في مصباح الفقيه أيضا ، وستعرف الخلاف في المن التبريزي ، أو بالأحرى الاشتباه في مقداره ، وأن الصحيح أنه ست مئة وأربعون مثقالا صيرفيا ، وقد صرح بهذا الوزن للكر المحقق النائيني أيضا في مبحث الكر من وسيلة النجاة ، وهو كذلك ، لأنا إذا قسمنا المثقايل الصيرفية المتقدمة على 640 وهو وزن المن التبريزي ، تظهر صحة تقديره بذلك وهذه صورة القسمة : وهو بالمن الشاهي أربعة وستون منا إلا عشرين مثقالا صيرفيا كما في العروة ( م 1 ص 15 ) وحاشيتها للمحقق النائيني وسفينة النجاة للعلامة الشيخ أحمد كاشف الغطاء ( ص 60 ) ووسيلة النجاة للنائيني أيضا ، ووسيلته الأخرى الجامعة لأبواب الفقه ( ص 9 ) وحاشيتها لسيدنا الأستاذ المحقق الحكيم مد ظله ، وهو كذلك ، لأنا إذا قسمنا المثاقيل الصيرفية المتقدمة على 1280 ) مثقالا ، وهو مقدار المن الشاهي ، تظهر صحة ما قالوه كما ترى : لكن في رسالة العلامة المجلسي ( ص 143 ) : أن الكر هو بالمن الشاهي الجديد ثمانية وستون منا وربع من . . وهو غلط كما عرفت . وهو بحسب الحقة البقالي خمس وثمانون حقة وربع ونصف ومثقالان ونصف صيرفي ، كما في مبحث الكر ( ص 7 ) من وسيلة النجاة الصغيرة للسيد أبو الحسن الاصفهاني ، وليس كذلك ، لأنا إذا قسمنا المثاقيل الصيرفية المتقدمة على 933 مثقالا صيرفيا وثلث ( وهو مقدار الحقة البقالي ) يخرج 87 حقة وسبع مئة مثقال ، والسبع مئة ثلاثة أرباع الحقة تماما اي ثلاث أواق بقالي ، لان نصف الحقة 466 مثقالا و 64 قمحة ، وربعها 233 مثقالا 32 قمحة ، فإذا جمعناهما كانا سبع مئة مثقال تماما . فالكر سبع وثمانون حقة بقالي وثلاث أواق بقالي ، وهذه عملية القسمة : ضربنا 933 مثقالا وثلثا في 3 لتكون أثلاثا ، وضربنا 81900 مثقال في 3 لتكون أثلاثا ثم قسمنا حاصل هذه على حاصل تلك فخرج 87 وبقي 2100 ثلث قسمناها على 3 لتتحول أعدادا صحيحة فخرج 700 مثقال وهي ثلاثة أرباع الحقة كما عرفت . وهو مئتان واثنتان وتسعون أقة إستانبولية ونصف اقة ، كما في مبحث الكر من العروة ( ج 1 ص 15 ) وأمضاه المحقق النائيني في حاشيتها ، وذكره في وسيلة النجاة ( ص يه ) وفي وسيلته الأخرى الجامعة لأبواب الفقه ( ص 9 ) وأمضاه سيدنا الأستاذ المحقق الحكيم مد ظله ، وصرح به العلامة الشيخ أحمد كاشف الغطاء في سفينة النجاة ( ص 60 ) حيث قدره بثلاث مئة أقة إلا سبع أقق ونصف ، وهذا مبني على ما ذكروه من أن الأقة الإستانبولية مئتان وثمانون مثقالا صيرفيا ، لأنا إذا قسمنا المثاقيل الصيرفية المتقدمة على 280 مثقالا يكون الخارج كما يقولون ، وهذه صورة القسمة : لكن قد عرفت في مبحث الأقة الإستانبولية