سائر بصمه جي

468

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

* القيّم : السيد . - : من يتولى أمر المحجور عليه . - : السديد . وفي الكتاب المجيد : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ [ الروم : 30 ] بمعنى قيام الدين على سنن السداد . * قيمة : الشيء : قدره . - : المتاع : ثمنه . - عند الحنفية : ما قوم به الشيء بمنزلة المعيار من غير زيادة ، ولا نقصان . - عند الإباضية : ما يكون بتقويم . - : الثمن عند بعض الفقهاء . - : هي الثمن الحقيقي للشيء . * القيمي : نسبة إلى القيمة على لفظها . - عند الحنفية : هو خلاف المثلي ، كالحيوانات ، والذرعيات ، والعددي المتفاوت ، والوزني الذي في تبعيضه ضرر ، وهو المصوغ . - : ما لا يوجد له مثل في السوق ، أو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة . * القيوم : اسم من أسماء اللّه تعالى . وفي الكتاب المجيد : * وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) [ طه : 111 ] . أي : خضعت للّه سبحانه . قال ابن عباس : القيوم : الذي لا يزول . وقال غيره : هو القائم على كل شيء ، ومعناها مدبر أمر خلقه . * القيراط الشرعي : هو ثلاث حبات من حب الشعير المتوسط وثلاثة أسباع الحبة كما في الجواهر ورسالة السيد الشبري ، وهو كذلك كما ستعرف ، قال الثاني : السبعة قراريط اثنا عشر طسوجا ، لان الطسوج حبتان ( يعني شعيرتين ) ، وهو كذلك . والسبعة قراريط ثلاثة دوانق ، أي نصف درهم شرعي كما في الرسالة المذكورة قال : فالأربعة عشر قيراطا تصير درهما شرعيا ، لان الدرهم الشرعي ستة دوانق . . وهو كذلك . لكن نقل عن المصباح المنير أن القيراط نصف دانق ( يعني أنه يكون 4 شعيرات ) ومثله ما في مختار الصحاح من أن القيراط نصف دانق . وهو يوافق ما عن كشف الرموز من أن كل دانق قيراطان بوزن الفضة ، وكل قيراط أربع حبات . انتهى ، وهو الموجود في القاموس في مادة مكك حيث قال : والدانق قيراطان ، والقيراط طسوجان ، والطسوج حبات إلخ ، وهذا ليس مرادا قطعا ، وقال ( في مادة قريط ) : والقيراط بالكسر يختلف وزنه بحسب البلاد ، فبمكة ربع سدس دينار ، وبالعراق نصف عشره . فالعراقي ، على هذا ، هو ثلاث شعيرات وثلاثة أسباع الشعيرة ، وهو الشرعي وعليه المدار ، والمكي ثلاث شعيرات إلا سبع ، لان الدينار 68 شعيرة وأربعة أسباع الشعيرة ، فإذا قسمناها على ستة لنأخذ سدسها يخرج 11 شعيرة و 3 أسباع كما ترى : قسمنا العدد الصحيح فخرج 11 وبقي 2 حولناهما أسباعا وضممنا إليها 4 أسباع فصارت 18 سبعا ، فقسمناها على 6 فكان الخارج 3 ( أسباع ] . أو بعبارة أخرى : إن 68 شعيرة و 4 أسباع تساوي 480 سبعا فلو قسمناها على 6 يكون الخارج 80 سبعا ، فإذا قسمناها على 7 يكون الخارج النهائي 11 شعيرة و 3 أسباع . ثم أخذنا ربع هذا الخارج هكذا : قسمنا 11