سائر بصمه جي
469
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
على 4 فخرج 2 وبقي 3 حولناها أسباعا وضممنا إليها 3 أسباع فصارت 24 سبعا قسمناها على 4 فكان الخارج 6 ( أسباع ) أو بعبارة أخرى : إن 11 شعيرة و 3 أسباع تساوي 80 سبعا ، وربعها : 20 سبعا ، وبعد قسمته على 7 نحصل على 7 / 26 أي على شعيرتين وستة أسباع الشعيرة ، وهي القيراط المكي . وهذا ليس مرادا قطعا ، فيتعين أنه ثلاث شعيرات وثلاثة أسباع الشعيرة وهو الذي ذكره صاحب الجواهر والسيد الشبري ، وهو العراقي الذي ذكره في القاموس ، وهو الذي أشار اليه السيد الأمين حيث قال في الدرة البهية ( ص 9 ) : إن القيراط الشرعي هو نصف عشر المثقال الشرعي ، إذ المثقال الشرعي عشرون قيراطا . وهو يوافق ما في زكاة العروة ، وإمضاء المحقق النائيني في حاشيتها ، ونص عليه في زكاة سفينة النجاة ( ص 287 ) وزكاة وسيلة النجاة الصغيرة للفقيه الأصفهاني ( ص 83 ) وهو يعطي نتيجة ما في الجواهر ، لان المثقال الشرعي 68 شعيرة وأربعة أسباع الشعيرة ، فعشر الستين ست ، والثمانية إذا قسمناها أسباعا تكون 56 سبعا ، فإذا أضفنا إليها الأربعة أسباع تصير ستين سبعا ، فعشرها ستة أسباع ، فعشر المثقال الشرعي ست شعيرات وستة أسباع الشعيرة ، فنصف عشرها ثلاث شعيرات وثلاثة أسباع الشعيرة ، وهو القيراط الشرعي . * القيراط الصيرفي : هو أربع حبات أو أربع قمحات كما نص عليه السيد الأمين في الدرة البهية ( ص 8 ] . وكما نص عليه في حلية الطلاب ( ص 53 ) وفي كشف الحجاب ( ص 85 ) حيث قالا : 4 قمحات قيراط . والقيراط هو المراد بالحمصة التي هي الحبة في كلمات علماء العراق كالسيد في العروة والمحقق النائيني في الوسيلتين والسيد الأصفهاني في وسيلته وكاشف الغطاء وحفيده العلامة الشيخ احمد وغيرهم ، لان الحمصة أربع حبات قمح . والدرهم الصيرفي ستة عشر قيراطا كما في الدرة البهية ( ص 8 ) وكما في حلية الطلاب ( ص 53 وص 113 ) وكما في كشف الحجاب ( ص 86 ] . وهو كذلك . والمثقال الصيرفي أربعة وعشرون قيراطا كما في الدرة أيضا ( ص 8 ] . وهو كذلك . والقيراط هو عشرون جزءا من مئة جزء من الغرام كما في حلية الطلاب ( ص 113 ) وقد اختبرناه فوجدناه صحيحا فهو خمس غرام ، فالخمسة قراريط ( أعني العشرين قمحة ) هي غرام كما هو واضح . * * *