سائر بصمه جي

336

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

وعكسه ، وبعض المال ، وخلاف الجنس . - عند الشافعية : هي شركة في غير مال ، كالشركة في احتطاب ، واصطياد . - عند الزيدية : هي أن يشترك الرجلان في نوع من التجارة خاص . - عند الإباضية : هي شركة في مال ، متساو في العدد ، أو الكمية ، والجنس ، من جنس واحد ، كدراهم ، ودنانير . و : مثل تعريف الزيدية . - : إذا عقد اثنان ، أو أكثر ، الشركة بينهما ، وكان مالهما الذي أدخلاه في الشركة مما يصلح أن يكون رأس مال للشركة ، ولم يشترطا المساواة التامة في رأس المال والربح ، فتكون الشركة شركة عنان . * شركة العين : الاشتراك في المال المعين ، والموجود ، كاشتراك اثنين شائعا في شاة ، أو في قطيع غنم . * شركة المحاصة : هي عقد كباقي العقود ، يلتزم شخصان أو أكثر بأن يساهم كل منهم في مشروع مالي ، بتقديم حصة من مال ، أو من عمل ، لاقتسام ما قد ينشأ من ربح أو من خسارة ، إلا أنها تمتاز بخفائها عن الجمهور ، فليس لها رأس مال شركة ، ولا عنوان شركة ، فهي غير معروفة من الناس ، وليس لها وجود ظاهر ، وليس لها شخصية معنوية مستقلة كباقي الشركات . فهي شركة وقتية كالتي تنشأ في مزاد مثلا أو في صفقة خاصة تنتهي بانتهائها ، وتصفى الأرباح عقب الفراغ منها . فالذي يبرز منها شريك واحد يتعامل في الظاهر باسمه ، وتبقى الشركة مستترة ، ليس لها شخصية اعتبارية . * شركة المساهمة : هي أهم أنواع شركات الأموال ، وهي التي يقسم فيها رأس المال إلى أجزاء صغيرة متساوية ، يطلق على كل منها سهم غير قابل للتجزئة ، ويكون قابلا للتداول . وتتحدد مسؤولية المساهم بقدر القيمة الاسمية لأسهمه . ويعتبر مدير الشركة وعمالها أجزاء عند المساهمين ، لهم مرتبات خاصة ، سواء أكان مساهمين أم غير مساهمين . وليس لمدير الشركة أن يستدين عليها بأكثر من رأس مالها ، فإن فعل ضمن هو ، ولا ضمان على المساهمين إلا في حدود أسهمهم . وتوزع الأرباح بنسبة الأسهم أي بنسبة رؤوس الأموال . وتسمى شركة مغفلة لإغفال الاعتبار الشخصي فيها ، وإنما الاعتبار الأول في تكوينها هو للمال ، وليس لشخصية الشركاء ، بل لا يعرف الشركاء بعضهم بعضا ، ولا يعرفون شيئا عن إدارة الشركة إلا ما تعرضه مجلس إدارتها على الجمعية العمومية عند اجتماعها كل سنة . ورأى المشرع الوضعي قصر نشاط الشركات المساهمة على المشروعات الكبيرة نسبيا التي تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة لا تتوافر عادة لدى الأشخاص ، كصناعة الغزل والنسيج ، والمنسوجات القطنية وغيرها ، والحديد والصلب ، والخزف ونحو ذلك . * شركة المضاربة : لغة : اشتقاق هذه التسمية : هذه الشركة التي نتحدث عنها تسمى عند أهل الحجاز ( القراض ) ولفظ القراض مشتق من القرض وهو القطع ، سميت هذه الشركة بذلك لأن المالك يقطع للعامل قطعة من ماله يتصرف فيها ، وقطعة من الربح . وتسمى عند أهل العراق ( المضاربة ) لأن كلا