سائر بصمه جي

333

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ [ النساء : 12 ] . وقال سبحانه خطا ) ا لإبليس : شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ [ الإسراء : 64 ) وقال سبحانه على لسان موسى عليه السّلام : وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) [ طه : 32 ] . واصطلاحا : - عند الحنابلة : هي الاجتماع في استحقاق أو تصرف . والذي يظهر من التعريف أن الشركة عندهم قسمان وهما الشركة في الاستحقاق ، والشركة في التصرف . - عند المالكية : هي إذن في التصرف لهما مع أنفسهما ، أي أن يأذن كل واحد من الشريكين لصاحبه في أن يتصرف في مال لهما مع بقاء حق التصرف لكل منهما . - عند الشافعية : الشركة ثبوت الحق في شيء لاثنين فأكثر على جهة الشيوع هذا بمعناها العام ، وأما الشركة بمعناها الخاص فقد عرفها الشافعية بأنها : العقد الذي يحدث بالاختيار بقصد التصرف وتحصيل الربح . - عند الحنفية : هي عبارة عن عقد بين المتشاركين في الأصل والربح . * شركة الإباحة : هي كون العامة مشتركين في صلاحية التملك بالأخذ ، والإحراز للأشياء المباحة التي ليس ملكا لأحد ، كالماء . * شركة الأبدان : أصلها : شركة بالأبدان ، لكن حذفت الباء ، ثم أضيفت ، لأن الشركاء بذلوا أبدانهم في الأعمال لتحصيل المكاسب . - : هي أن يعقد اثنان أو أكثر على أن يشتركا في تقبل أعمال معينة والقيام بها ، على أن يكون ما يدخل عليهما من ربح بسببها مشتركا بينهما . وتسمى هذه شركة الأعمال والتقبل والصنائع . - عند الحنفية : هي أن يتفق صانعان ، ولو لم يتحدا صنعة ومكانا ، كخياط وصباغ ، على أن يتقبلا الأعمال التي يمكن استحقاق الأجرة عليها ، ويكون الكسب بينهما على ما شرطا ، وكل ما تقبله أحدهما يلزمهما فيطالب كل واحد منهما بالفعل ، ويطالب كل منهما بالأجرة ، ويبرأ دافعها بالدفع لأحدهما ، والحاصل من أجر عمل أحدهما بينهما على الشرط . وتسمى أيضا : شركة تقبل ، وشركة صنائع . - عند الشافعية : أن يشترك اثنان ليكون بينهما كنسبهما ببدنهما ، أو مالهما ، متساويا أو متفاوتا ، مع اتفاق الحرفة ، كخياطين ، أو اختلافها ، كخياط وصباغ . - عند الحنابلة ، والجعفرية ، والزيدية : أن يشترك اثنان ، أو أكثر ، فيما يكسبونه بأيديهم ، كالصناع يشتركون على أن يعملوا في صناعتهم ، فما رزق اللّه تعالى فهو بينهم . وفي قول للزيدية : هي أن يشتركا في البيع والشراء بالعروض ، وغيرها ، بوجوههما ، ولا يعقدان الشركة على مال ، فما يحصل من الربح كان بينهما نصفان ، وما يكون من الخسارة ، فكذلك . - : إذا عقد الشركاء ، وجعلوا رأس المال عقلهم على تقبل العمل ، يعني على تعهده ، والتزامه من آخر ، والكسب الحاصل ، أي الأجرة ، يقسم بينهم ، فتكون شركة أعمال ، ويقال لها أيضا شركة أبدان ، وشركة تقبل ، كشركة خياطين ، أو خياط وصباغ . - : شركة الأعمال عبارة عن عقد شركة على