سائر بصمه جي
18
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
فهي مثقل . وفي الكتاب المجيد : * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 189 ) [ الأعراف : 189 ] . - فلانا : حمله حملا ثقيلا . ويقال : أثقله الغرم ، وأثقله المرض ، وأثقله الوزر . * الأثل : شجر عظيم واحدته أثلة : بهاء واستعير للعرض فقالوا نحت أثلة فلان أي اغتابه وتنقصه وهو لا تنحت أثلته أي لا عيب فيه ولا نقص [ المناوي ] . * أثم : أثما وإثما ومأثما : وقع في الإثم . وهو آثم وأثم وأثيم وأثام وأثوم . - فلانا تأثيما : قال له أثمت . كما يقال : صدقه ، وكذبة : إذ قال له : صدقت ، وكذبت . والتأثيم : الكذب . وفي القرآن العزيز في وصف نعيم الجنة : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( 25 ) إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً . ( 26 ) [ الواقعة : 25 - 26 ] . تأثم الرجل تأثما : تاب من الإثم ، واستغفر منه . - : فعل فعلا يخرج به من الإثم . - : تخرج عن الإثم ، وكف . والآثام اسم للأفعال المبطئة عن الثواب وتسمية الكذب إثما كتسمية الإنسان حيوانا لكونه من جملتهم ، والآثم بالمد المتحمل للإثم . قال الراغب والإثم أعم من العدوان [ المناوي ] . الإثم : الذنب . - : الخمر . ومنه قول الشاعر : شربت الإثم حتى ضل عقلي * كذاك الإثم يذهب بالعقول قال أبو جعفر النحاس : قول من قال : إن الخمر تسمى الإثم ، لم نجد له أصلا بالحديث ، ولا في اللغة ، ولا دلالة في قول الشاعر . فإنه أطلق الإثم على الخمر مجازا : بمعنى أنه ينشأ عنها الإثم . - : القمار . أن يعمل ما لا يحل له . وفي القرآن الكريم : * يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ . [ البقرة : 219 ] . - : في الحديث الشريف : « ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه النّاس » . - في اصطلاح أهل السنة : استحقاق العقوبة . [ ابن عابدين ] . - عند الحنفية : ما يجب التحرز منه شراعا ، وطبعا . - في قول بعض العلماء : المعصية بين الإنسان والإنسان . * الأثير : النفيس الرفيع القدر الحسن [ المناوي ] . * الأثيل : الشرف المحكم [ المناوي ] . * الأثيم : الكذاب . - : الفاجر . وفي القرآن المجيد : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ . طَعامُ الْأَثِيمِ . [ الدخان : 43 - 44 ] . قال الزجاج : عني به هنا أو جهل بن هشام . وقيل : الأثيم في هذه الآية بمعنى الآثم . * الإجابة : موافقة الدعوة فيما طلب بها لوقوعها على تلك الصفة ، وقال الحرالي : الإجابة