نمايندگى ولى فقيه سپاه پاسداران انقلاب اسلامى
104
اصطلاحات نظامى در فقه اسلامى ( فارسى )
مشركان : يعنى كسانى كه براى خداوند شريك در نظر گرفتهاند . « 1 » شرك داراى مراتبى است : شرك ذاتى ، صفاتى ، شرك در خالقيت ، شرك در پرستش . « 2 » قرآن كريم درباره مشركان مىفرمايد : « يا ايُّهَا الَّذينَ آمَنُوا انَّمَا الْمُشْرِكونَ نَجَسٌ فَلايَقْرَبُوا الْمَسْجِدَاالْحَرامِ . . . » « 3 » اى كسانى كه ايمان آوردهايد ! حق اين است كه مشركان نجسند پس نبايد به مسجدالحرام نزديك شوند . « . . . فَاقْتُلُوالْمُشْرِكينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَانْ تابُوا وَ اقامُوا الصَّلاةَ وَ اتُوَا الزَّكوةَ فَخَلُّوا سَبيلَهُمْ ، انَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ » « 4 » مشركان را هر جا يافتيد ، بكشيد و اسيرشان كنيد و بازشان داريد و براى [ دستگيرىاشان ] در كمينگاه بنشينيد . اگر توبه كردند و نمازگزاردند و زكات دادند ، راهشان را باز بگذاريد كه خدا آمرزنده و رحيم است . كَتيبَه كَتيبَه كه جمع آن كتايب است ، به معناى گروهى از لشگر آمده است . در اصطلاح امروز ، معادل گردان مىباشد . « 5 » در جريان جنگ جمل اين گونه نقل شده است : « وَ لَمَّا عادَ رُسُلُ اميرِالْمُؤْمِنينَ ( ع ) مِنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عائِشَةَ بِاصْرارِهِمْ عَلى خِلافِهِ وَ اقامَتِهِمْ عَلى نَكْثِ بَيْعَتِهِ . . . كَتَّبَ الْكَتائِبْ وَ رَتَّبَ الْعَساكِرْ » « 6 »
--> ( 1 ) - المنجد ، واژهء شرك . ( 2 ) - مقدمهاى بر جهان بينى توحيدى ، شهيد مرتضى مطهرى ، ص 92 . ( 3 ) - توبه ( 9 ) ، آيهء 27 . ( 4 ) - توبه ( 9 ) ، آيهء 5 . ( 5 ) - فرهنگ جامع نوين . ( 6 ) - الجمل ، ص 319 .