الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
589
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
والنّساجة : الصناعة . والمنسج بكسر الميم : الأداة التي يمد عليها الثوب لينسج . ( نسس ) : في الحديث : « النّسناس هم السواد الأعظم » وأشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال : « إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل » . والنّسناس : جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة وفي الحديث : « إن حيّا من عاد عصو رسولهم فمسخهم اللّه نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد ، ينقرون كما ينقر الطائر ، ويرعون كما ترعى البهائم » وقيل انقرضوا . والنّاسة : من أسماء مكة شرفها اللّه تعالى سميت بذلك لقلة مائها إذ ذاك أو لأن من بغى بها ساقته أي أخرج عنها ( عن القاموس ) . ( نسع ) : في حديث البيت الحرام : « إني أخذت مقداره بنسع » . النّسع : ( بالكسر ) هو سير ينسج عريضا يشد به الرحال ، القطعة منه نسعة ، ويسمى نسعا لطوله . ( نسك ) : قال تعالى : « وَأَرِنا مَناسِكَنا » [ 2 / 128 ] أي متعبداتنا واحدها منسك وأصله الذبح يقال نسكت : أي ذبحت . والنّسيكة : هي الذبيحة المتقرب بها إلى اللّه تعالى . ثم اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع العبادة والطاعة ومنه : قيل للعابد : ناسك . وقوله تعالى : « فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ » [ 2 / 196 ] قد فسّر النّسك بالشاة . والصيام بثلاثة أيام ، والصدقة باطعام ستة مساكين . ويقال الأصل في النّسك : التطهير يقال نسكت الثوب : أي غسلته وطهرته ، واستعمل في العبادة وقد اختص بأفعال الحج قال تعالى : « فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ » [ 2 / 200 ] أي افعال الحج .