الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
463
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل جبل أحد وأكبرها بين السماء والأرض » وعن معاني الأخبار : فسر القنطار من الحسنات بألف ومائتي أوقية : والأوقية أعظم من جبل أحد وهذا التفسير مروي عن الصادق ( ع ) . والقنطرة : ما يبنى على الماء للعبور عليه والجسر أعم لأنه يكون بناء وغير بناء . ( قنا ) : في الحديث الطير « كل ماله قانصة » القانصة : هي واحدة القوانص وهي للطير بمنزلة الكرش والمصارين لغيره والقانص : الصائد . القناعة : ضد الحرص ، وهي ملكة للنفس توجب الاكتفاء بقدر الحاجة والضرورة من المال من سعي وتعب في طلب الزائد عنه ، وقال الرسول ( ص ) « كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قانعا تكن أشكر الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا » . والقانع : هو الذي يقنع بالقليل ، ولا يسخط ولا يكلح ، ولا يربد شدقه غيظا . وفي الصحاح : القانع : الراضي بما معه وربما يعطي من غير سؤال وفي الحديث : « القانع غني وإن جاع وعرى ومن قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه ، ومن قنع فقد اختار الغنى على الذل والراحة على التعب » والقنوع : ( بالضم ) السؤال والتذلل . والقنى : ( بالكسر ) الرضا تقول العرب : من أعطي مائة من المعز فقد أعطي القنى ومن أعطي مائة من الضأن فقد أعطي الغنا ومن أعطي مائة من الإبل فقد أعطي المنى ( بالضم ) . والمقنع : ( بالكسر ) ما تقنع به المرأة رأسها ( وعن الجوهري ) : والقناع : أوسع من المقنعة وفي الحديث : « ثم أتي بقناع من رطب عليه ألوان » ألقناع الطبق الذي يؤكل عليه ويقال : القنع ( بالضم ) .