الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
442
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
و ( القرية ) : الضيعة والمدينة سميت بذلك لأن الماء يقرى فيها يجمع و ( أم القرى ) من أسماء مكة المكرمة وقريت الضيف : إذا أحسنت اليه . والقارئ : هو الذي يحسن قراءة الحمد والسورة ولم يكن في قرائته نقص . وفي الحديث : « يأمكم أقرأكم » أي أعلمكم بالقراءة . ( قرب ) : وفي الحديث : « الصلاة قربان كل تقي » أي الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى اللّه تعالى أي يطلبون القرب منه بها . وفي الحديث القدسي : « من تقرب إلي شبرا تقربت اليه ذراعا » والمراد القرب بالذكر والعمل الصالح وهو القرب المعنوي وليس المراد القرب المادي وهو قرب الذات والمكان لأن ذلك من صفات الأجسام واللّه منزه عن ذلك وقرب اللّه من العبد : هو قرب نعمه وألطافه وبره واحسانه وترادف مننه اليه وفيض مواهبه عليه . وهذا كله يطلق عليه القرب المعنوي . ( قرب ) والقرب : جمع والمفرد قربة بكسر القاف وهي ظرف معروف يستقى به الماء ، وقارب الإبل أي جمعها حتى لا تتبدد وقراب السيف ( بالكسر ) هو جفنه ، وهو وعاء السيف . والقرابة : الرحم . والشيء مقارب : أي وسط بين الجيد والرديء وفي الحديث : « فدعى بأزار قرقبي » . القرقبي : ثوب أبيض مصري من كتان منسوب إلى قرقوب وهي بلد متوسطة بين واسط والبصرة والأهواز ( عن مراصد الاطلاع ) ( قرر ) يقال أقر الرجل بشيء : أعترف به . و ( القر ) البرد وفي الحديث : « لا أن يخاف على نفسه القر » ويوم قر وليلة قرة : أي باردة والقر بالكسر : البرد ، ويوم القر بالفتح : اليوم الذي بعد يوم النحر لأن الناس يقرون في منازلهم ، وأقر الشيء : أي سكن وانقاد واستقر ، والحياة المستقرة في الصيد : هي الثابتة فيه ، وفسرت بما يمكن أن يعيش