الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

39

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

ويقابله في ذلك الخبر لأنه يقال لقائله إنه صادق فيه إن كان الكلام مطابقا للواقع ، ويقال لقائله إنه كاذب إن كان الكلام غير مطابق للواقع ، وقد قال جمع من الفقهاء : إنه لا يجوز قصد انشاء الخطاب في الآية « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » لأنه ينافي القرآنية والقراءة لأن القراءة هي نقل كلام الغير ، وقال في الآداب المعنوية : هذا الكلام ليس له وجه لأن الإنسان كما يمكن أن يمدح بكلامه مثلا إنسانا يمكن أن يمدحه بكلام الآخرين فمثلا إذا مدحنا شخصا بشعر من الحافظ يصدق إنا مدحناه ويصدق أيضا إنا قرأنا شعر الحافظ فإذا أنشأنا حقيقة جميع المحامد للحق للّه رب العالمين وأنشأنا قصد العبادة للحق بإياك نعبد وإياك نستعين إنا حمدنا اللّه بكلامه وقصرنا العبادة للّه بكلامه . الأنفال : وهي ما يستحقه الإمام على جهة الخصوص لمنصب إمامته كما كان النبي ( ص ) لرئاسته الإلهية . ( التحرير ) ألإنفحة : ( لغة ) هي كرش الجدي مع المادة الصفراء الموجودة في الكرش وهذه المادة هي الإنفحة ، والجدي هو ولد المعز الذكر البالغ ستة أو سبعة أشهر وبنت المعز تسمى عناق ، وينقل أن الأطباء قالوا : الإنفحة هي جزء من معدة الرضيع في جميع الحيوانات المجترة كالبقر والغنم وغيرهما ، وقالوا : تؤخذ الإنفحة من معدة الرضيع وتحفظ ، ويستعمل الشيء الذي في داخلها وهو خميرة بيضاء صفراوية قابلة للذوبان توضع في الحليب فيغلظ ويصبح جبنا . الإنفحة النّباتيّة : هي مادة تؤخذ من أجزاء النبات الأخضر كالبراعم ( الغصون الجديدة ) وتؤخذ من الحبوب والأزهار والثمار ولا تستعمل في تخمير الحليب وتجبينه فقط بل تستعمل أيضا لتلوين الزبدة باللون الأصفر .