الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
278
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
والشريعة : ما شرع اللّه لعباده وافترضه عليهم من أنواع التكاليف ، وفي الحديث « الغلام والجارية شرع سواء » أي متساويان في الحكم لا فضل لأحدهما على الآخر ، والشارع : هو النبي والمتشرعة : ما عداه ، والمشرعة : ( بالفتح ) طريق الماء للواردة ، والشارع : الطريق العظيم . الشرف : في الحديث « كان يكبر على شرف من الأرض » ، والشرف : ( بالفتح ) العلو والمكان العالي ، ومنه سمي الشريف شريفا تشبيها للعلو المعنوي بالعلو المكاني ، قيل : ووجه التكبير على الأماكن العالية هو استحباب الذكر عند تحدد الأحوال والتقلب في التيارات ، ويقال أشرفته : علوته ، وأشرفت عليه : اطلعت عليه من فوق ، ومشارف الأرض : أعاليها والواحدة مشرفة ، وجبل مشرف : أي عال ، وفي الحديث « لسان بن آدم يشرف على جميع جوارحه كل صباح ( أي يطلع عليها ) ويقول لهن : كيف أصبحتن ؟ فيقلن : نحن بخير لولاك » . الشرف : المجد ولا يكون إلا في الآباء أو علو الحسب ، وفي الحديث « إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه ، سئل : وما الشريف ؟ فقال : الشريف من كان له مال ، قلت : فالحسيب ؟ قال : الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله » ، وفي حديث المساجد « تبني جما ولا تشرف » أي لا تجعل لها شرف ، وفي حديث التضحية « أمر أن تستشرف العين والأذن » أي تتأمل سلامتهما من آفة العور والجدع ، والأصل في الاستشراف : أن تضع يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يتبين الشيء . الشرقاء : هي مشقوقة الأذن ، من قولهم شرقت الشاة شرقا : إذا كانت مشقوقة الأذن بإثنتين وهي شرقاء ، وفي الحديث « نهى عن التضحية بالشرقاء » ، وأشرقت الشمس : إذا أضاءت على وجه الأرض وصفت .