الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

241

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

النقائص كالظلم والكذب وغيرهما ، وجاء في حديث النبي ( ص ) « الجنة قيعان وغراسها سبحان اللّه » لأنه كلما قال المؤمن سبحان اللّه غرست له شجرة في الجنة - كما جاء في بعض الروايات ، وفي الحديث أيضا « القبرة كثيرة التسبيح للّه وتسبيحها هو : لعن اللّه مبغضي آل محمد صلّى اللّه عليه وآله » ؛ وقيل : التسبيح إما بلسان الحال فكل ذرة من الموجودات تنادي بلسان حالها على وجود صانع حكيم واجب لذاته ، وإما بلسان المقال وهو في ذوي العقول ظاهر ، وأما غيرهم من الحيوانات فذهبت فرقة عظيمة إلى أن كل طائفة منها تسبح ربها بلغتها وأصواتها ، وأما غير الحيوانات من الجمادات فذهب جم غفير إلى أن لها تسبيحا لسانيا واستدلوا بقوله تعالى « وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ » ؛ وفي الحديث « لما نزل قوله تعالى ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * قال الرسول ( ص ) : إجعلوها في ركوعكم ، فكان ( ص ) يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم وبحمده » . . . السبحة : ( بضم السين ) خرزات يسبح بها ، والسبحة أيضا : التطوع والذكر والصلاة ، ومنه قضيت سبحتي . والمسبّحة : الأصبع التي تلي الإبهام لأنها تشارك الإبهام عند التسبيح . السبط : هو ولد الولد وولد البنت . السبطر : هو الامتداد ، ومنه الحديث « سئل عمن أخذ من الذبيحة شيئا قبل أن يسبطر - فقال ( ع ) : ما أخذ منها ميتة » قبل أن يسبطر : أي قبل أن تمتد بعد الذبح . السبع : قال في المصباح : ويقع السبع على كل حيوان له ناب يعدو به ويفترس كالذئب والفهد والنمر وأما الثعلب فليس بسبع وإن كان له ناب لا يعدو به ولا يفترس وكذلك الضبع قاله الأزهري . وأرض مسبعة :