رفيق العجم
1097
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين
حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ( كل ، كف 2 ، 12 ، 17 ) - فطرة الخلق ، فطره : أنشأه . واللّه فاطر السماوات والأرض ، أي خالقهما . و " الفطرة " الجبلّة التي خلق اللّه الناس عليها . وجبلهم على فعلها . وفي الحديث " كل مولود يولد على الفطرة " ( صحيح البخاري ، كتاب الجنائز ، باب ما قيل في أولاد المشركين ، ح ( 139 ) ، 2 / 208 ) . قال قوم من أهل اللغة : فطرة اللّه التي فطر الناس عليها : أي خلقه لهم . وقيل : معنى قوله " على الفطرة " أي على الإقرار باللّه الذي كان أقرّ به لما أخرجه من ظهر آدم . " والفطرة " زكاة الفطر ( دق ، عمد 1 ، 123 ، 11 ) فعل - قال أبو بكر : وكذلك نقول في الترك ، كقولنا في الفعل ، فمتى رأينا النبي عليه السلام قد ترك فعل شيء ولم ندر على أي وجه تركه ، قلنا : تركه على جهة الإباحة ، فليس بواجب علينا ، إلا أن يثبت عندنا : أنه تركه على جهة التأثّم بفعله ، فيجب علينا تركه حينئذ على ذلك الوجه ، حتى يقوم الدليل : على أنه مخصوص به دوننا ( جص ، فص 3 ، 228 ، 3 ) - الفعل ضربان : أحدهما : فعل يفعله ( الرسول صلى اللّه عليه وسلم ) في نفسه ، ويدلّنا على حكمه . . . لنفعله على الوجه الذي فعله . والثاني : تركه النكير على فاعل يراه يفعل فعلا على وجه ، فيكون تركه النكير عليه بمنزلة القول منه ، في تجويز فعله على ذلك الوجه ، فإن رآه يفعله على جهة الوجوب فأقرّه عليه كان ندبا ، وكذلك الإباحة على هذا ( جص ، فص 3 ، 235 ، 8 ) - الفعل لا يمكن ادّعاء العموم على الوجوه التي يقع عليها ( بص ، مع 1 ، 205 ، 4 ) - إذا كان القول بيانا والفعل بيانا ، فأيّهما أكشف ؟ والجواب : أن الفعل أكشف . لأنه ينبئ عن صفة المبيّن مشاهدة . والقول إخبار عن صفة . وليس الخبر كالعيان ( بص ، مع 1 ، 339 ، 7 ) - إذا تعارض القول والفعل في البيان ، فالقول أولى من الفعل . ومن أصحابنا من قال : الفعل أولى . وذهب بعض المتكلمين : إلى أنهما سواء . لنا : هو أن القول يدلّ على الحكم بنفسه . والفعل لا يدلّ بنفسه . وإنما يستدل به على الحكم بواسطة ، وهو أن يقال : لو لم يجز ذلك لما فعل ( شي ، تبص ، 249 ، 2 ) - الفعل كل كلمة دلّت على معنى في نفسها مقترن بزمان كقولك ضرب ويقوم وما أشبهه ( شيء جا ، 4 ، 27 ) - حقيقة الفعل : ما لوجوده أول ، وهو حقيقة الخلق . وقيل : هو مقدور وجد . ومن الفعل يقال : لمن تعلّق بقدرته : فاعلا ؛ لتعلّقه بقدرته ، لا لقيامه ووجوده بذاته ، أو محلّ قدرته ( جون ، جهك ، 35 ، 1 ) - المفيد من الكلام ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف ، كما في علم النحو ، وهذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على اسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك واللّه ربك أو اسم أسند إلى فعل نحو قولك ضرب زيد وقام عمرو . وأما الاسم والحرف كقولك زيد من وعمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر وفي الدار ، وكذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم