النسفي

43

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

. كتاب الصوم « 1 » قال : الصّوم في اللّغة : هو الكفّ والإمساك ، يقال صامت الشّمس في كبد السّماء : أي قامت في وسط السّماء ممسكة عن الجري في مرأى العين . وقال النابغة الذّبياني : خيل صيام وخيل غير صائمة * تحت العجاج وأخرى تعلك اللّجما الخيل : الأفراس ، ولا واحد لها من لفظها . وقيل : واحدها خائل « 2 » ، والجمع : خيل كما يقال : سافر وسفر . وقوله : صيام : نعت لها ، وهو جمع صائم ، ومعناه ممسكات عن الاعتكاف . وخيل غير صائمة : أي وأفراس أخر غير ممسكات عنه ، بل هي معتلفة تحت العجاج أي : الغبار « « 1 » » ، وهو في الحرب . وأفراس أخر تعلك : أي تلوك اللّجما : جمع لجام ، والألف التي في آخره زيادة ، إشباعا للفتحة وتسوية للقافية ، وقد علك يعلك من حدّ دخل ، أي لاك يلوك ، والعلك : بالكسر ما يلاك . والعلك : بالفتح المصدر ، وهو اللّوك « « 2 » » وفي الشّرع : عبارة عن الإمساك عن الأكل والشّرب والمباشرة مع النّيّة ، في جميع « « 3 » » النّهار ، لقوله تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا

--> ( 1 ) قال في القاموس : صام صوما وصياما واصطام أمسك عن الطعام والشراب والكلام والنكاح والسّير . [ 4 / 141 ] . وقال الشيخ البسطامي : الصوم في اللغة هو الامساك مطلقا يقال صامت الماشية عن العلف أو أمسكت وفي التنزيل : فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا أي نذرت امساكا عن الكلام فلا أكلم اليوم مع البشر . وفي الشريعة : عبارة عن ترك الأكل والشرب والوطء من الصبح إلى المغرب مع النية . والمراد بالترك كف النفس عن المفطرات الثلاثة وهو موجود في الناس . انظر الحدود والأحكام للبسطامي [ ص / 25 ] . ( 2 ) ذكره في القاموس وقال : والخيل جماعة الأفراس لا واحد له أواحده خائل لأنه يختال . [ 3 / 373 ] . « 1 » ذكره في القاموس [ 1 / 198 ] « 2 » ذكره الفيروزأبادي وقال : علكه ويعلكه مضغه ولجلجه واللجام حركة في فيه ونابيه والعلك بالكسر صمغ الصنوبر والأرزة والفستق والسرو والينبوت والبطم وهو أجودها . انظر القاموس المحيط [ 3 / 314 ] . « 3 » قال الشيخ البسطامي هو ترك الأكل والشرب والوطء من الصبح إلى المغرب مع النية . وقال الموصلي : هو عبارة عن إمساك -