النسفي

44

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ [ البقرة : 187 ] بعد قوله تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ [ البقرة : 187 ] ، أي الجماع . والرّفث في غير هذا : هو الكلام القبيح « 1 » ، وقد رفث يرفث رفثا من حدّ دخل وأرفث يرفث إرفاثا من حدّ أدخل ، إي تكلّم بالقبيح . هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ أي سكن وقيل : أي ستر من النّار وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ كذلك عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ أي قد ائتمنكم اللّه على أمر دينكم فإذا خالفتم فقد خنتم فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ أي : جامعوهنّ . والمباشرة : مسّ البشرة البشرة ، وهي ظاهر جلد الإنسان « 2 » وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ أي قضى لكم من الولد . وقيل : ما أحلّ اللّه لكم في القرآن . وقيل : التمسوا ليلة القدر التي جعلها اللّه لكم وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ أي بياض النّهار مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ أي سواد اللّيل . قال أميّة بن أبي الصّلت : الخيط الأبيض لون الصّبح منفتق * والخيط الأسود لون اللّيل مطموم بحذف الهمزة من الأبيض والأسود وتحرك اللّام ليستوي النّظم . والمنفتق : المنشقّ « « 1 » » والمطموم : المجموع بعضه إلى بعض ، من قولك : طمّ البئر إذا كبسها بوضع التّراب ونحوه بعضه على بعض . وفي حديث إفطار الأعرابي : هلكت وأهلكت : أي هلكت بنفسي وأهلكت غيري . وفسّره بقوله : واقعت امرأتي ، أي جامعتها ووقعت عليها . وفيه : فأتى بعرق فيه تمر : هو مفتوح العين والرّاء ، وهو الزّنبيل من اللّيف وغيره . وفيه : واللّه ما بين لابتي المدينة : تثنية اللّابة ، وهي الحرّة ، وهي كلّ أرض ألبستها حجارة سود . فتبسّم حتّى بدت نواجذه : جمع ناجذ ، وهو ضرس الحلم « « 2 » » ، قاله صاحب الدّيوان . وقال صاحب المجمل : هو السّنّ بين النّاب والضّرس . وفيه : يجزيك ولا يجزي أحدا غيرك : أي ينوب عنك ويكفيك ، وصرفه : من حدّ ضرب ، كقوله تعالى : لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ

--> - مخصوص وهو الامساك عن المفطرات الثلاث بصفة مخصوصة وهي قصد التقرب من شخص مخصوص وهو المسلم بصفة مخصوصة وهي الطهارة عن الحيض والنفاس في زمان مخصوص وهو بياض النهار في طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس . انظر الاختيار للموصلي [ 1 / 164 ] . وقال صاحب شرح النقاية : هو ترك الأكل والشرب والوطىء من الصبح الصادق إلى المغرب مع النية . انظر شرح النقاية للقاري الحنفي المكي [ 1 / 404 ] . ( 1 ) ذكره في القاموس المحيط [ 1 / 167 ] . ( 2 ) ذكره في القاموس المحيط [ 1 / 372 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : فتقه شقه والفتق أيضا شق عصا الجماعة ووقوع الحرب بينهم والصبح ويحرك . انظر القاموس المحيط [ 3 / 273 ، 274 ] . « 2 » قال في القاموس : النّواجذ أقصى الأضراس وهي أربعة أو هي الأنياب أو التي تلي الأنياب أو هي الأضراس كلها [ 1 / 359 ] .