النسفي
297
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
وفي اللّسان الدّية : أي في قطعه . وفي الحشفة : الدّية بفتح الحاء والشين ، وهو ما فوق الختان من الذّكر « 1 » . وفي بعض الرّوايات : في الأداف الدّية : أي الذّكر « 2 » ، وأصل الهمزة الواو من قولك : ودف الشّيء أو قطر ، من حدّ ضرب ، سمّي به لتقاطر البول منه . وفي الأنف الدّية إذا اصطلم : الاصطلام : الاستيصال ، أراد به قطعه من أصله . وفي الأنثيين الدّية : أي الخصيتين . وفي الجائفة ثلث الدّية : هي الطعنة التي تبلغ الجوف . وفي قطع المارن الدّية كاملة : هو ما لان من الأنف . وفي الصّلب إذا احدودب أو انقطع الماء كمال الدّية ، والصّلب : الظّهر ما كان فيه فقار « 3 » ، واحدودب : أي صار أحدب « 4 » ، والثّلاثي منه حدب ، من حدّ علم ، وفارسيته كوزبشت . وانقطاع الماء هو انقطاع المنيّ . الإبهام : الأصبع الكبرى الأولى ، ثم السّبّابة ، وتسمّى السّبّاحة والمسبّحة والمشيرة ، ثمّ الوسطى ، ثمّ البنصر ثم الخنصر . وفي الأشفار كلّها الدّية هي جمع شفر ، بضمّ الشّين . قال القتبي : تذهب العامّة في أشفار العين بأنّها الشّعر النّابت على حروف العين « « 1 » » ، وذلك غلط إنّما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشّعر . والشّعر هو الهدب . قال : وقال الفقهاء المتقدّمون : في كلّ شفر من أشفار العين ربع الدّية ، يعنون في كلّ جفن . وشفر كلّ شيء حرفه ، وكذلك شفيره ، ومنه شفير الوادي ، وشفر الرّحم ، وكان أحد من الفصحاء سمّى الشّعر شفرا فأنّما سمّاه بمنبته مجازا للمجاورة . وفي ديوان الأدب جعل الشّفر بضمّ الشّين حرف كلّ شيء ، وبالفتح من قولهم : ما بالدّار شفر : أي ما بها أحد . وفي الغريبين : الشّفر الذي هو منبت الأهداب ، بضمّ الشّين وفتحها . وفي إصلاح المنطق : قال ما بالدّار شفر بالفتح : أي ما بها أحد والضّمّ لغة في هذا . والشّفر بالضّمّ شفر العين ، وحرف الفرج « « 2 » » ، فهذه أصول معروفة ، والاختلاف في هذا كما ترى . ثمّ قال : وفي الأهداب الديّة ، فدلّ أنّ أصحابنا رحمهم اللّه ذكروا الأشفار وأرادوا المنابت والحروف دون الأهداب ،
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 128 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الأداف الذّكر والأذن . انظر القاموس المحيط [ 3 / 116 ] . ( 3 ) قال الفيروزأبادي : الصّلب عظم من لدن الكاهل إلى العجب . انظر القاموس المحيط [ 1 / 93 ] . ( 4 ) قال الفيروزأبادي : الحدب محرّكة خروج الظّهر ودخول الصدر والبطن . انظر القاموس المحيط [ 1 / 53 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 61 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 61 ] .