النسفي
244
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
سرّ بكسر السين ، وجمعه : أسرار وجمع الأسرار أسارير . وإذا اختلفا في دهن سمسم فادّعى أحدهما أنّه عصره وسلأه : أي عمله ، وهو مهموز ، من حدّ صنع . إذا حضن الطّائر بيضه : أي جلس عليه ، من حدّ دخل . وإذا فرّخ الطّائر بالتّشديد : أي أخرج الفرخ ، والفرّوج بتشديد الرّاء وفتح الفاء ، وآخره الجيم : ولد الدّجاجة « 1 » . وإذا اختلفا في حائط بين دارين وهو متّصل ببناء أحدهما اتصال تربيع يقضى له ، وهو أن يبنى هذا الحائط ، وأنصاف لبن هذا الحائط داخلة في حائط المدّعي ، فهو أولى به ، لأنّه كالنّاتج . وإذا كان الخصّ بين الرّجلين ، والقمط إلى أحدهما ، فالخصّ : الحائط المتّخذ من القصب « 2 » ، وهو بالفارسية تواره . والقماط : هو الحبل من اللّيف ونحوه ، يشدّ به الخصّ ، وهو أيضا اسم الحبل الذي يشدّ به قوائم الشّاة عند الذّبح « 3 » ، وجمعه : القمط بضمّ القاف والميم . وليس لصاحب السّفل أن يتّدّ وتدا في حائط السّفل بغير رضا صاحب العلو « « 1 » » ، يقال : وتد من حدّ ضرب ، أي ضرب الوتد . والجذوع الشّاخصة يقال : شخص شخوصا ، من حدّ صنع ، أي ارتفع « « 2 » » ، ويراد بها الخارجة الظّاهرة . والتّوأمان : ولدان ولدا في بطن واحد ، أحدهما توأم على وزن فوعل ، وجمعه : التّؤام بضمّ التّاء على وزن فعال مخففا . وعن فروة بن عمير قال : زوّج أبي عبدا له يقال له : كيسان أمة له فولدت ولدا فادّعاه أبي ثمّ مات أبي ، فكتب عمر رضي اللّه عنه بأن يوافى بأبي الموسم أي يؤتى به . والموافاة : الإتيان ، وهو لازم وههنا صار متعديا بالباء ، فكتبوا إليه : أن قد مات ، فكتب إليّ أن ابعثوا إليّ بابنه ، فذهب بي إليه ، فقال لي : ما تقول في ابن كيسان ؟ فقلت : ادّعاه أبي فإن كان صدق فقد صدق ، وإن كان كذب فقد كذب . فقال عمر رضي اللّه عنه : لو قلت غير هذا لأوجعتك ، أي لو قلت : هو من أبي فهو خلاف الشّرع ، لأنّ النّسب من الزّوج ، ولو قلت ليس من أبي ففيه تكذيب الأب . قال : وأعتقه بالدّعوة ، وجعله ابن العبد بفراش النّكاح . الدّعوة بالكسر : دعوى النّسب ، وبالفتح الدّعاء
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 203 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الخصّ بالضم البيت من القصب أو البيت يسعّف بخشبة . انظر القاموس المحيط [ 2 / 301 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 382 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 306 ] . « 2 » هذا قول أبي حنيفة رحمه اللّه وقال أبو يوسف ومحمد يصنع ما لا يضر بالعلو . انظر الهداية للمرغيناني [ 3 ، 4 / 121 ] .