النسفي

241

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

ومدمن الخمر : ملازمها « 1 » . والمصرّ على الزّنا : المقيم الثّابت عليه . وشهادة أهل الأهواء جائزة إلّا الخطّابية ، فإنّ من مذهبهم جواز الشّهادة بقول المدّعي . الخطّابيّة : قوم من الرّوافض ينسبون إلى أبي الخطّاب الأسدي كان بالكوفة ، زعم أنّ جعفر بن محمّد الصّادق إله فلعنه جعفر وطرده ، فادّعى في نفسه أنّه إله ، فزعم أتباعه أنّ جعفرا إله وأبو الخطّاب أعظم منه ، وأفضل من عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه . ودانت الخطابيّة شهادة الزّور لموافقيها على مخالفيها . وخرج أبو الخطّاب بالكوفة على واليها فأنفذ أبو جعفر المنصور إليه بعيسى بن موسى حتّى قتل أبي الخطّاب في سبخة الكوفة . ومن ترك الصّلاة مجانة لم تقبل شهادته . المجانة والمجون : من باب دخل ، أن لا يبالي الإنسان بما صنع « 2 » . والمماجن من النّوق التي ينزو عليها غير واحد من الفحول فلا تكاد تلقح « 3 » . والتّعزير قد فسّرناه في كتاب النّكاح . يسخّم وجهه : ويسخّم ، بالخاء والحاء : أي يسوّد ، الأوّل من السّخام ، وهو الفحم ، وهو سواد القدر « « 1 » » أيضا ، وشعر سخام : أي أسود ليّن . والثّاني : من الأسحم وهو الأسود ، والسّحمة : السّواد « « 2 » » . والاستعمال في تسخيم الوجه من الأوّل ، وهو بالخاء المعجمة ويصحّ من الثّاني ، وهو بالحاء المعلّمة بعلامة تحتها من الأسحم الذي قلنا . والتّهاتر في البيّنات : التّساقط ، والهتر : بكسر الهاء : السّقط من الكلام « « 3 » » ، والخطأ فيه قال الشّاعر : تراجع هترا من تماضر هاترا والهتر أيضا : العجب « « 4 » » . وأهتر الرّجل على ما لم يسمّ فاعله ، أي اخرف من الكبر وسقط كلامه . وتقسم على المنازعة أو على العول والمضاربة نفس العول في كتاب الفرائض . والنّمط : الطّريقة « « 5 » » .

--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : أدمن الشيء أدامه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 223 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : الماجن من لا يبالي قولا وفعلا كأنه صلب الوجه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 270 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 270 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 128 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 127 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي وقال : الهتر بالكسر الكذب والدّاهية والأمر العجب والسّقط من الكلام والخطأ فيه . انظر القاموس المحيط [ 2 / 157 ] . « 4 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 157 ] . « 5 » قال الفيروزأبادي : النّمط الطريقة والنّوع من الشيء . انظر القاموس المحيط [ 2 / 389 ] .