النسفي

175

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

تصلية : أي قوّمها عليها . واصطلى بالنّار : أي استدفأ « 1 » . والصّلا بالفتح والقصر ، والصّلاء بالكسر والمدّ : اللّهب . وقوله : يلوكها : أي يمضغها « 2 » ، والمضغ : من حدّ دخل وصنع جميعا . وقوله : ولا يسيغها : هي الرّواية الصّحيحة ، أي لا يقدر على ابتلاعها عن سهولة ، وقد ساغ لي الطّعام والشّراب يسوغ سوغا : أي سهل مدخله في الحلق « 3 » . وأساغه اللّه تعالى . ويقال : أساغ فلان طعامه ، وساغه لغة فيه أيضا . وعلى لسان بعض طلبة العلم : فجعل يلوكها ولا تسيغه . على جعل الفعل للشّاة وهو بعيد . وقوله : ( أطعموها الأسارى ) جمع أسير ، وكان الأسراء فقراء ، فأمر بالتّصدّق عليهم بها ، لما دخلها من الخبث ، ولأنّهم كانوا كفّارا فأمر بإطعامها إيّاهم دون فقراء المسلمين . وإذا غصب حنطة فأصابها ماء فعفنت : هو من حدّ علم : أي بلي من الماء « « 1 » » . وإذا غصب ساجة : هو ضرب من الشّجر « « 2 » » . وإذا غصب تالة : أي فسيلة ، وهي ما يغرس . وإذا غصب جلد ميتة فدبغه بقرظ « « 3 » » هو الذي يدبغ به ، وفارسيته برغند ، والدّبغ والدّباغ بمعنى ، وهو من حدّ دخل وصنع جميعا . وقيل : من حدّ ضرب لغة « « 4 » » أيضا . وإذا غصب قلبا « « 5 » » فهشمه : « « 6 » » أي سوارا فكسره : من حدّ ضرب .

--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 353 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : اللّوك : أهون المضغ أو مضغ صلب أو علك الشيء . انظر القاموس المحيط [ 3 / 318 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : ساغ الشّراب سوغا وسواغا سهل مدخله . انظر القاموس المحيط [ 3 / 108 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : عفن وتعفن فسد فتفتّت عند مسه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 249 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 195 ] . « 3 » قال الفيروزأبادي : القرظ محرّكة ورق السّلم أو ثمر السّنط ويعتصر منه الأقاقيا والقارظ . انظر القاموس المحيط [ 2 / 397 ] . « 4 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 105 ] . « 5 » قال الفيروزأبادي : القلب بالضم سوار المرأة . انظر القاموس المحيط [ 1 / 119 ] . « 6 » قال الفيروزأبادي : الهشم كسر الشيء اليابس أو الأجوف أو كسر العظام والرأس خاصة . انظر القاموس المحيط [ 4 / 190 ] .