النسفي

17

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

أنه قال : ( تحت كلّ شعرة جنابة فبلّوا الشعرة وانقوا البشرة ) « 1 » قال عليّ : فمن ثمّ عاديت شعري ، أي استأصلته وحلقته ليصل الماء إلى ما تحته . وقيل : أي رفعته عند الغسل « 2 » ، من قولهم : عاديت رجلي عن الأرض أي جافيتها ، وعاديت الوسادة أي ثنيتها . وقولها : إني أشدّ ضفر رأسي ، بفتح الضاد ، وهو شد الضّفيرة وهي الذؤابة . وقوله عليه السلام : ( لا يضرّ الجنب والحائض أن لا ينقضا شعرهما إذا بلغ الماء شؤون شعرهما ) « 3 » ، جمع شأن ، والشّؤون مواصل قطع الرّأس ، ومنها تجيء الدموع . وفي الخبر : ومن يملك نشر الماء ؟ بفتح الشين أي ما انتشر منه ، يقال : رأيت نشرا أي قوما منتشرين . وفي الخبر : موت ما ليس له نفس سائلة في الماء لا يفسده . أي دم سائل . المائعات : الذائبات ، ماع يميع أي ذاب ، ويراد بها السّائلات . وفي حديث العرنيّين قتلوا الرّعاء « 4 » ، بكسر الرّاء ومدّ الآخر ، هو جمع الراعي ، وفيه سمل أعينهم ، هو فقأ العين بشوك أو غيره . ويروى فسمر أعينهم « « 1 » » بالرّاء أي أحمى لها مسامير الحديد ، وكحلهم بها ، جمع مسمار ، وفيه : أنّه ألقاهم في الحرّة هي الأرض التي عليها حجارة سود . وفيه : يكدمون الأرض . الكدم : العضّ « « 2 » » ، من حدّ دخل وضرب جميعا . وقوله عليه السلام : ( نعم لو كنت على ضفّة نهر جار ) « « 3 » » بكسر الضّاد هي جانب النّهر . ومن الواقعات في الماء الصّرار ، وهو اسم لشيئين أحدهما دويبة تصرّ باللّيل ، أي تصوّت ، وهو بالفارسية وروك ، والآخر تصرّ بالنّهار في الصيف ، وهو بالفارسية زله . ومنها الأخطب وهي دويبة صغيرة ، يقال لها بالفارسية سبوى شكنك ، وهو اسم للشقراق أيضا ، وللصرد ، وأصله أنّ الأخطب هو الحمار الذي بظهره خضرة « « 4 » » .

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود : الطهارة ( 1 / 63 ) ح [ 248 ] ، والترمذي : الطهارة ( 1 / 178 ) ح [ 106 ] ، وقال : هذا حديث غريب . وابن ماجة : الطهارة ( 1 / 196 ) ح [ 597 ] ، وقال : الحديث قد ضعفه الترمذي وأبو داود . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : عادى شعره أخذ منه أو رفعه . انظر القاموس المحيط [ 4 / 360 ] . ( 3 ) لم أجد هذا اللفظ في كتب الحديث . ( 4 ) أخرجه مسلم : القسامة ( 3 / 1296 ) ح [ 9 / 1671 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : سمر العين سملها أو فقأها . انظر القاموس المحيط [ 2 / 51 ] . « 2 » قال في القاموس المحيط : كدمه عضّه بأدنى فمه أو أثر فيه بحديدة والكدمة الوسم والأثرة [ 4 / 170 ] . « 3 » قال ابن الأثير في النهاية ( 3 / 96 ) : الضفة : بالكسر والفتح ، جانب النهر . « 4 » قال الفيروزأبادي : الأخطب الشّقرّاق أو الصّرد والصقر والحمار تعلوه خضرة أو بمتنه خط أسود . انظر القاموس المحيط : [ 1 / 62 ] .