النسفي
113
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
الأصهب ، وهو الذي في رأسه حمرة « 1 » ، والأريسح : تصغير الأرسح ، وهو قليل لحم الفخذين « 2 » ، وصرفه من حدّ علم . وحمش الساقين دقيقهما « 3 » ، قال : وإن جاءت به خدلّج السّاقين سابغ الأليتين ، جعدا أورق جماليا فهو لصاحبه . خدلّج السّاقين ، بتشديد اللّام ممتلئهما ، وسابغ الأليتين : أي تامهما ، ويقال : سبغ سبوغا من حدّ دخل ، والجعد : جعد الشعر ، وهو نقيض السّبط ، وقد جعد جعودة فهو جعد من حدّ شرف . والأورق : هو الذي لونه لون الرّماد « 4 » ، والجمالي : ضخم الأعضاء . وعن إبراهيم النّخعيّ أنّه قال : إذا أكذب الملاعن نفسه : أي جعلها كاذبة ، أي أقرّ بكذب نفسه ، يقال : كذّب فلانا وأكذبه أي نسبه إلى الكذب ، وأكذبه أيضا ، أي وجده كاذبا . وقوله : وكان خاطبا من الخطّاب : أي له أن يخطبها كما يخطبها غيره . وعن إبراهيم قال إذا قال لامرأته : يا روسبيج وجب اللّعان ، وهي معربة وأصله روسيّ ، وهي بالفارسية اسم للزانية .
--> ( 1 ) قال الفيروزأبادي : الصّهب حمرة أو شقرة في الشعر . انظر القاموس المحيط [ 1 / 94 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الرّسح محركة قلة لحم العجز والفخذين . انظر القاموس المحيط [ 1 / 222 ] . ( 3 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 280 ] . ( 4 ) قال الفيروزأبادي : الأورق من الإبل ما في لونه بياض إلى سواد وهو الرماد . انظر القاموس المحيط [ 3 / 289 ] .