النسفي

107

طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية

فلان فأنت طالق ، أنّه إذا قدم ليلا طلقت ، ويكون اليوم عبارة عن مطلق الوقت بقوله تعالى : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ [ الأنفال : 16 ] وأوّل الآية : إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ [ الأنفال : 15 ] أي إذا لقيتم الكفّار زاحفين إليكم أي ماشين قليلا قليلا فلا تجعلوا إليهم الظّهور ، ومن فعل ذلك فقد باء بغضب من اللّه ، أي احتمله وقيل أي رجع به وقد لزمه إلا أن يكون متحرّفا لقتال ، أي مائلا إلى جانب للقتال أو متحيّزا إلى فئة : أي صائرا إلى حيّز فئة ، أي طائفة يمنعونه من العدوّ ، والحيّز النّاحية . استمر بها الدّم أي دام واستحكم ، من بشّرني بقدوم فلان فهو كذا . البشارة : بفتح الباء وضمّها وكسرها : البشرى ، وهي اسم من بشره بشرا من حدّ دخل وبشّره تبشيرا كذلك ، وبشر من حدّ علم : أي استبشر بشرا بالفتح فهو بشر بالكسر والبشارة كلّ خبر سار ليس ذلك عند المخبر ، فإن حقيقته هي الخبر الذي يؤثّر في بشرة المخبر ، وهي ظاهر جلده بالسّرور ، وذلك يحصل بإخبار الأوّل دون الثاني ، وقد يقع البشارة على الخبر المحزن ، لما أنّه يؤثّر في البشرة أيضا بالحزن قال اللّه تعالى : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ آل عمران : 21 ] . إذا ذكر اسمان وأقحم بينهما حرف صلة : أي ألقى وأدخل « 1 » ، من قولك : أقحم فرسه في النّهر ، فاقتحم ، وفارسيته اندر جهانيد واندر جست . وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسمّ فاعله : أي سدّ فلم يقدر على التّكلّم ، وقد عقل لسانه ، كذا من حدّ ضرب . إلا أن ينسبه إلى فخذه : أي قبيلته الأخصّ به ، فإنّ الفخذ دون البطن ، والبطن دون القبيلة . والجعل من باب الخلع : بضمّ الجيم ، ما جعل بدلا فيه . وجعل الآبق ، وجعل الأجير من ذلك . كان مهرها على شرف السّقوط : هو الاسم من قولك أشرف على كذا : أي علاه ودنا منه . إذا زكّيت بيّنة : أي عدّلت : بإثبات الياء بعد الكاف ، ويجري على ألسنة كثير من طلبة العلم زكت : بفتح الكاف محذوفة الياء ، وهو جهل محض لا وجه له . الفارّ ترث امرأته : هو الذي يطلّقها ثلاثا في مرض موته فرارا عن وراثتها ماله . حنث في يمينه : أي نقضها وأثم فيها « 2 » ، من حدّ علم . والحنث : الذّنب

--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : قحم في الأمر كنصر قحوما رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية . انظر القاموس المحيط [ 4 / 161 ] . ( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 165 ] .