نزيه حماد

237

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

ز * زرنقة الزّرنقة في اللّغة : تأتي بمعنى الدّين ، والزّيادة ، والعينة ، والحسن التامّ ، والسّقي بالزّرنوق . والزّرنوق قيل : هو جدول السانية أو النهر الصغير . والزّرنوقان : هما منارتان تبنيان على رأس البئر ، أو حائطان ، أو عودان تعرض عليهما خشبة ، ثم تعلّق منها البكرة ويستقى بها . أما في الاصطلاح الفقهي : فقال في « الزاهر » : « وأمّا الزّرنقة : فهو أن يشتري الرجل سلعة بثمن إلى أجل ، ثم يبيعها من غير بائعها بالنقد ، وهذا جائز عند جميع الفقهاء . وروي عن عائشة : أنها كانت تأخذ من معاوية عطاءها عشرة آلاف درهم ، وتأخذ الزّرنقة مع ذلك ، وهي العينة الجائزة » . وهذا اللفظ من المصطلحات التي أودعها المزني في مختصره من ألفاظ الإمام الشّافعي ، ومعناه معروف عند الحنابلة باسم التورّق . * ( القاموس المحيط ص 1149 ، الزاهر ص 216 ، المغرب 1 / 364 ) . * زكاة الزّكاة لغة : النّماء والزّيادة والبركة والطّهارة والصّلاح . وتطلق في الشّرع على الحصّة المقدّرة من المال التي فرضها اللّه للمستحقين ، كما تطلق على نفس إخراج تلك الحصّة . وقد عرّفها الماوردي وغيره بأنها : اسم لأخذ شيء مخصوص من مال مخصوص على أوصاف مخصوصة لطائفة مخصوصة . قال النّسفي : وسمّيت الزّكاة زكاة لأنه يزكو بها المال بالبركة ، ويطهر بها المرء بالمغفرة . * ( التعريفات الفقهية ص 314 ، طلبة الطلبة ص 16 ، المغرب 1 / 366 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 101 ، حلية الفقهاء ص 95 ) . * زيوف الزّيف لغة : الرديء . يقال : زافت الدراهم تزيف زيفا ؛ أي ردؤت . ثم وصف بالمصدر ، فقيل : درهم زيف ، ودراهم زيوف ؛ أي رديئة . كذلك يقال : درهم زائف ودراهم زيّف . وزافت عليه دراهمه ؛ أي صارت مردودة لغشّ فيها . وزيّفت الدراهم : إذا