ابراهيم حسين سرور

72

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

وإعرابها : مخففة من « إنّ » لا عمل لها . إن النافية : هي حرف نفي . وتكون بمنزلة « ما » في نفي الحال . وتدخل على الجملة الاسمية والجملة الفعلية ، ويكون بعدها « إلّا » كقوله تعالى : إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً [ الكهف : 5 ] . إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ [ الأنعام : 57 ] وغيرها . إنّ : 1 - حرف مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر ، ويفيد التوكيد . وإذا سبقت بفعل علم وأخواته فتحت همزته ( انظر : أن ) . وإن اتصل خبرها باللام وجب كسر همزتها ، كقولك : علمت إنّ زيدا لقائم . وإن اتصلت بها « ما » الزائدة كفتها عن العمل ، وجاء الاسم بعدها مبتدأ ، مثل : إنّما زيد قائم . وإن خففت بطل عملها . 2 - حرف إيجاب وتصديق ، كقول ابن الزبير : « إنّ وراكبها » لمن قال : لعن اللّه ناقة حملتني إليك . فقال له : إن وراكبها ، أي لعن اللّه ناقتك وراكبها . الإنشاء : في علم المعاني : هو الكلام الذي لا يحتمل صدقا ولا كذبا . وهو نوعان : طلبي : وهو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب ، وهو خمسة أنواع : الأمر ، النهي ، الاستفهام ، التمني ، النداء . غير طلبي : وهو ما لا يستدعي مطلوبا . وصيغه كثيرة ، منها : أفعال المدح والذم ، أفعال التعجب ، القسم . الإنكار : هو النفي قطعا أو ظنا لما يظهر امتناعه بحسب النوع أو الشخص . وهو أحد المعاني التي تأتي مع همزة الاستفهام . وهو نوعان : إنكار إبطالي : ويعني أن ما بعد الهمزة غير واقع ، وأنّ مدّعيه كاذب ، نحو قوله تعالى : أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً [ الإسراء : 40 ] . 2 - إنكار توبيخي : ويعني أنّ ما بعد الهمزة واقع ، وأنّ فاعله ملوم على فعله ، فلهذا يوبّخ عليه ، كقوله تعالى : أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ [ الصّافات : 95 ] . أنّى : بفتح الهمزة ، والنون المشددة المفتوحة . ولها معنيان وإعرابان :