ابراهيم حسين سرور
57
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
قوله تعالى : إِذْ هُما فِي الْغارِ [ التّوبة : 40 ] . 3 - عهد حضوري : بأن يكون مصحوبها حاضرا حال الخطاب ، نجح قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [ المائدة : 3 ] ؛ فاليوم الحاضر هو يوم عرفة لأن الآية نزلت فيه . أل الزائدة : هي التي تدخل المعرفة أو النكرة ، فلا تفيد التعريف أو التنكير . وهي نوعان : 1 - زائدة لازمة : لا تفيد تعريفا كالتي تكون في « علم » في أصل وضعه ، نحو : اللات ، العزّى ، اليسع . أو مع الأعلام المرتجلة كالسموءل . أو لغلبتها على ما هي له في الأصل : كالبيت للكعبة ، والمدينة ليثرب ، والنجمم للثريا . وهذه في الأصل لتعريف العهد . وغلبت على بعض أفراده كالآن ، وأسماء الموصول : كالذي ، والتي . 2 - زائدة غير لازمة : وهي ثلاثة أنواع : أ - الداخلة على علم منقول من اسم مجرد صالح للألف واللام ، نحو : حارث ، عباس ، ضحّاك . فتقول : الحراث ، العباس ، الضحاك . ب - الداخلة على أسماء الأيام ، كيوم السبت ، ويوم الأحد . وفيها خلاف . ج - الداخلة على اسم للضرورة الشعرية ، كإدخال « أل » على يزيد . أو إدخالهم « أل » في النثر ، كقولهم : « ادخلوا الأول فالأول » ، وقولهم : « جاؤوا الجمّاء الغفير » . أل للحضور : هي التي تقع بعد اسم الإشارة ، كقوله تعالى : لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ [ البلد : 1 ] . أل للغلبة : هي « أل » العهدية التي غلب مصحوبها على بعض ماله معناه ، فصار علما بالغلبة ، نحو : « البيت » للكعبة ، و « النجم » للثريا ، و « المدينة » ليثرب . أل الموصولية : قد ترد « أل » اسما موصولا بمعنى « الذي » وفروعه . وهي تدخل على أسماء الفاعلين والمفعولين . نحو : عاتبت الضارب زيدا . يعدّها بعضهم اسما موصولا . أو حرفا موصولا ، أو حرف تعريف . كما وردت في الشعر ضرورة مع الأفعال ، كقول الفرزدق :