ابراهيم حسين سرور

58

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

ما أنت بالحكم الترضى حكومته * ولا الأصل ، ولا ذي الرأي والجدل وجعلوا « الترضي » بمعنى : الذي ترضى . وبعضهم جعل « أل » جزءا من « الذي » . إلى : حرف جرّ أصليّ يجرّ الاسم الظاهر والضمير ، ومن معانيها : 1 - انتهاء الغاية المكانيّة ، نحو الآية : مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى [ الإسراء : 1 ] . 2 - انتهاء الغاية الزمانيّة ، نحو الآية : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ [ البقرة : 187 ] . 3 - المصاحبة : نحو : « اجمع كتبك إلى أمتعتك » ، أي : مع أمتعتك . 4 - التبين ، أي تبيين أن الاسم المجرور بها فاعل في المعنى لا في الصناعة النحويّة ( أي الإعراب ) ، وما قبلها مفعول به في المعنى لا في الصناعة كذلك . وذلك بشرط أن تقع بعد اسم التفضيل ، أو فعل التعجب الدالّين على حبّ أو كره أو ما بمعناها ، نحو : « عمل المعروف أحبّ إلى النفس الكريمة من عدم الاكتراث بمصائب الناس » . ف « النفس » هي التي « تعمل » ، فهي الفاعل في المعنى ، و « عمل » مفعول به في المعنى . 5 - معنى اللام ، نحو : « الأمر عندئذ إلى اللّه » ، أي للّه . 6 - الظرفيّة ، كقولهم : « سيجمع اللّه الولاة إلى يوم تشيب من هو له الولدان » ، أي : في يوم . ألا : أداة يصدّر بها الكلام . وترد في أربعة أوجه كلها لتنبيه السامع حتى لا يغفل عن شيء ما يلقي المتكلم إليه : - حرف استفتاح وتنبيه : تدخل على الجمل ، وليس لها محل من الإعراب . كقوله تعالى : أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ [ البقرة : 13 ] . وهمزة « إنّ » مكسورة بعدها دوما . 2 - حرف تنبيه وإنكار ، كقولك : ألا ارعواء لمن يتكاسل ؟ 3 - حرف تمنّ ، مثل : ألا صديق يحبّنا ؟ ملاحظة : يأتي بعد هذه الأنواع جمل اسمية ، لأن « ألا » تعمل عمل « لا » النافية للجنس ، لأنها في أصلها مركبة من همزة الاستفهام ، ومن « لا » النافية للجنس .