ابراهيم حسين سرور

45

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

الإضافة أصيلة . وهي أيضا : على نية الانفصال ، أي : أنها في النية والتقدير غير موجودة ، وليست ملحوظة ، فالملحوظ هو الأصل الأصيل . نحو : زيد خالص النصح ، الملحوظ في النفس هو : زيد خالص النصح . الإضافة اللفظية : انظر : الإضافة غير المحضة . الإضافة المحضة : هي ما كان فيها الاتصال بين الطرفين ( المضاف والمضاف إليه ) قويا ، وليس فيها نية الانفصال لأصالتها ، ولأن المضاف - غالبا - خال من ضمير مستتر يفصل بينهما . وهذه الإضافة تنصبّ على الأسماء الجامدة ، وكثير من الظروف ، وما كان من المشتقات فاقدا للزمن ، أو صار علما من الأعلام ، أو المشتقات التي دلت على زمان ماض فقط ، نحو : حسن الكلام من زينة العاقل - هذه ناقة رقود الحلب . وتسمى كذلك : إضافة حقيقية ، وإضافة متصلة . الإضافة المعنوية : هي التي تفيد المعنى ، وتسمى كذلك « الإضافة المحضة » لأنها تكون خالصة من تقدير انفصال نسبة المضاف من المضاف إليه . والإضافة المعنوية تعرّف المضاف أو تخصصه إن كان نكرة ، نحو : شرع معلم الصفّ يشرح فكرة الدرس . وإن كان المضاف موغلا في الإبهام ( كغير ، وشبه ، ونظير ) فإنه يصح وصف النكرة بإحداها مثل : مررت بأستاذ مثلك . وتقسم إلى : 1 - إضافة ملكية ، وهي التي يقدر لام الملك أو الاختصاص بين طرفيها ، مثال على هذا كتاب خالد ، أي : كتاب لخالد . 2 - إضافة بيانية ، وهي التي يقدّر « من » البيانية بين طرفيها ، ويشترط أن يكون المضاف إليه بعض المضاف أو من جنسه ، نحو : لبست هند ثوب حرير . 3 - إضافة ظرفية ، وهي التي يقدّر « في » بين طرفيها ، نحو : أراحني صوم رمضان أي : الصوم في رمضان . الإضمار : 1 - في النحو : هو الإتيان بالضمير بدل الاسم الظاهر ، ويقابله الإظهار . وهو أيضا إسقاط اللفظ لا معناه ، كتقدير الفعل في باب الاشتغال ،