ابراهيم حسين سرور
46
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
وكالنصب ب « أن » مضمرة بعد فاء السبب ، نحو : ادرس فتنجح ، وكإضمار الضمير في « نعم » نحو : نعم رجلا زيد . إضمار « أن » تضمر « أن » على حالين : 1 - إضمارها جوازا بعد لام التعليل ، نحو : سافرت لأستريح . وبعد أحرف العطف ( الواو . والفاء . وأو . وثم ) ، نحو : يسرّني لقاؤك ثم تحدّث إلي . بشرط أن يعطف المصدر المؤول على اسم جامد . والتقدير : يسرني لقاؤك ثم تحدّثك . 2 - إضمارها وجوبا : وذلك في خمسة مواضع : أ - بعد لام الجحود . نحو : لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ [ النّساء : 137 ] . ب - بعد فاء السببية ، نحو : لم تحارب فتظفر . ج - بعد واو المعية ، نحو : لا تأكل وتقرأ . د - بعد حتى ، نحو : أدرس حتى أنجح . ه - بعد « أو » ، نحو : لأحاربنّك أو تنصفني . الإضمار قبل الذّكر : وهو جائز في خمسة مواضع : 1 - في ضمير الشأن ، مثل : هو زيد قائم . 2 - في ضمير « ربّ » ، نحو : ربّه رجلا . 3 - في « نعم » ، نحو : ضربني وأكرمني زيد . 5 - في بدل المظهر عن المضمر ، نحو : ضربته زيدا . الإطّراد في علم البديع : أن يذكر الشاعر اسم ممدوحه ، وأسماء آباه مرتبة حسب الولادة ببيت شعري واحد ، وذلك دون تكلف أو تعسف . لما سمع عبد الملك بن مروان قول دريد بن الضّمّة : قتلنا بعبد اللّه خيرا لداته * ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب قال كالمتعجب : لولا القافية لبلغ به آدم ! الإطناب : هو - في علم المعاني - زيادة اللفظ على المعنى لفائدة معينة ، أو لتأدية المعنى بعبارة زائدة معمّدة ، أو لتثبيت المعنى ، أو توضيحه ، أو نحو ذلك . كقول زهير :