ابراهيم حسين سرور

299

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

موجود ، في أنّ الواحد لا يقع إلا على الواحد الحقيقي . وله أنواع : المفرد التّقديري : هو الذي يفترض النحاة وجوده في بعض صيغ جمع التكسير ، فتكون مفردا مقدّرا مع أنها من ضمن جموع التكسير الأصلية ، نحو : « تاشيب » ، إذ لا مفرد حقيقي لها ، وإنما مفردها التقديري هو « تعشيب » . المفرد الحقيقي : هو الكلمة التي وضعها العرب مفردة في الأصل . نحو : رجل ، عالم . المفسّر في النحو : هو التمييز الذي يبين إبهام اسم أو نسبة ، نحو : اشتريت مترا حريرا . وهو في باب الاشتغال العامل الذي تأخر عن المشغول عنه ، نحوك الفائز كافأته . وهو البدل الذي يفسر المبدل منه . وهو الفاعل الذي تقدم على فعله ، نحو : إذا الطالب درس نجح . فالفعل « درس » مفسر لفعل « الطالب » المحذوف . المفسّر : هو المميّز ، أي الاسم الذي يزيل التمييز إبهامه ، نحو قوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [ الزّلزلة : 7 ] . وهو النص المشروح فازداد وضوحا . المفعول : 1 - هو اسم المفعول من الثلاثي ، نحو : منظور . 2 - واحد من المفعولات . مفعول ما لم يخسمّ فاعله : هو كل مفعول حذف فاعله ، وأقيم هو مقامه ، فصار نائبا للفاعل . ويكون في الفعل المبني للمجهول . المفعول به : هو اسم يدل على الذي وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف جر ، ولم تتغير لأجله صورة الفعل . وحكمه النصب . ويكون اسما ظاهرا ، نحو : يقود خالد الجيش . أو يكون ضميرا متصلا ، نحو : أرشدني أستاذي كما أرشدك . أو ضميرا منفصلا ، نحو قوله تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [ الفاتحة : 5 ] . وموقعه في الجملة بعد الفاعل . وقد يأتي قبل الفاعل جوازا أو وجوبا ، بحسب شروط تأخيره وشروط تقديمه . وهو يأتي بعد الفعل المتعدي ، واللازم لا مفعول له . وقد يأتي في الجملة واحدا أو يأتي متعددا بحسب نوع