ابراهيم حسين سرور

235

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

اللام » . وهو قسمان باعتبار الفعل : قسم صريح ، وقسم غير صريح . ويقسم باعتبار الجواب إلى : قسم استعطافي ، وقسم غير استعطافي . 2 - في البلاغة : هو أن يأتي المتكلم بقسم بغير أدوات القسم أحيانا لمدح ، أو هجاء ، أو غيره . نحو قول النابغة من اعتذارية : نبّئت أنّ أبا قابوس أو عدني * ولا قرار على زأر من الأسد ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه * إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي القسم الاستعطافي : هو الذي يكون جوابه إنشائيا ، نحو : باللّه ، هل تساعد الضعيف ؟ القسم الصريح : هو الذي يظهر في الجملة القسم صراحة ، سواء ذكر الفعل أو حذف ، نحو : أقسم باللّه العظيم . القصر : 1 - في علم المعاني : هو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص ، نحو : ما سوقي إلا شاعر . ومعناه : تخصيص شوقي بالشعر وقصره عليه ، ونفي صفة الكتابة مثلا عنه . فما قبل « إلا » مقصور عليه ، وما بعدها مقصور . و « ما » و « إلا » طريق القصر وأداته . وله طرق أهمها : القصر بالنفي والاستثناء ، والقصر ب « لا » ، و « بل » ، و « لكن » ، نحو : الكتاب مفيد لا ضار . والقصر بتقديم ما حقّه التأخير ، نحو : إِيَّاكَ نَعْبُدُ [ الفاتحة : 5 ] . 2 - في النحو : هو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص ، كتخصيص المبتدأ بالخبر بواسطة « إنما » نحو : « إنما الأعمال بالنيات » ، أو بالاستثناء مع النفي نحو : « لا يعلم الغيب إلا اللّه » . القصر الإضافي : هو الذي يختص فيه المقصور بالمقصور عليه بالنسبة إلى شيء معين ، بحيث لا يتعداه إلى غيره ، نحو : « إنما يدوم السرور برؤية الإخوان » ، دون أن ينافي هذا دوام السرور برؤية الأهل مثلا . قصر التعيين : هو تردد المخاطب في الحكم بين المقصور عليه وغيره ، نحو : « ما زيد إلا معلم » ، فقد يظن المخاطب أن زيدا مزارع . القصر الحقيقي : هو إن يختصّ